ملالا يوسفزاي تحدت الظروف فحصدت نوبل للسلام

0 97

الشابة ملالا يوسفزاي رمز للنضال من أجل تعليم الفتيات، وأيقونة بالنسبة إليهن.

وفي سبيل ذلك، تعرضت لمحاولة قتلٍ نجت منها بأعجوبة بسبب رفضها هذه القيود المفروضة على الإناث.

كما أنها أصغر شخصية تفوز بجائزة نوبل للسلام، في عمر السابعة عشر.

تعرفي أكثر إلى أصغر ناشطة، وإلى رحلتها الطويلة التي أثبتت قوتها وإصرارها.

بدأت شهرتها من فيلم وثائقي

ملالا يوسفزاي

بدأت شهرة هذه الشابة الباكستانية تصل إلى العالمية، بعد إذاعة فيلم وثائقي عنها بعنوان “أسماني ملالا”.

يحكي الفيلم نضال هذه الشابة التي بذلت كل جهدٍ ووقتٍ ممكن للتعبير عن معاناة الفتيات في بلادها، نتيجة حكم طالبان، الحركة التي منعتهن من مواصلة التعليم بعد سن الثامنة.

كانت ملالا تجيد اللغة الإنكليزية، ما سهل عليها مراسلة الشبكات والصحف العالمية لتلفت نظر الرأي العام العالمي إلى قضيتها منذ عام 2009.

ملالا يوسفزاي .. نضال طويل لتعليم الفتيات

ملالا

ولدت ملالا في مدينة مينجوا في منطقة وادي سوت الباكستانية في 12 يوليو 1997. وكان والدها يحفزها على أن تستمر في التعلم.

لذلك، امتلكت ثقافةً كبيرةً جعلتها تحظى بحضورٍ إعلامي، فشاركت في كثير من الندوات والبرامج التلفزيونية دافعت خلالها بكل قوتها عن حقوق المرأة وخصوصاً التعليم.

لكنها واجهت الكثير من المصاعب لتتمكن من إيصال صوتها إلى الإعلام، ومحاربة الجهل والظلم الواقع على كثيرات من بنات بلدتها.

تحدت ثقافة مجتمعها

ملالا يوسفزاي

على الرغم من صغر سنها وتعرضها لتهديداتٍ كثيرة، إلا أن النتائج كانت تستحق هذا النظال وهذه التضحيات.

فبعد الإدانة العالمية لمحاولة قتلها، وقّع أكثر من مليوني شخص في باكستان، على التماسٍ للمطالبة بالحق في التعليم.

وصادقت الجمعية الوطنية على أول مشروع قانون للحق في التعليم المجاني والإلزامي في باكستان عام 2013.

كما شاركت مع والدها في تأسيس صندوق ملالا للتوعية بالأثر الاجتماعي والاقتصادي لتعليم الفتيات وتمكينهن من المطالبة بالتغيير.

أصغر فتاة تحصل على نوبل

جائزة نوبل

في ديسمبر 2014، أصبحت ملالا أصغر شخص يحصل على جائزة نوبل للسلام منذ تأسيسها. وعينت رسولاً للسلام للأمم المتحدة.

وحصلت خلال مسيرتها على  جوائز كثيرة محلية وعالمية، كما أطلقت وكالة الفضاء الدولية ناسا عام 2015 اسمها على كويكب جديد يقع بين كوكبي المريخ والمشتري.

نجاتها من محاولة الاغتيالملالا يوسفزاي

 أصيبت الناشطة الشابة بجروحٍ خطيرة في رأسها بسبب الهجوم الذي تعرضت له من قبل حركة طالبان.

ونقلت إلى مستشفى الملكة إليزابيث في بريطانيا، حيث تلقت العلاج وخضعت للكثير من العمليات، ونجت من الموت بأعجوبة.

شاركنا بتعليق

Your email address will not be published.