تعرفي إلى سارة الأميري.. قائدة فريق مسبار الأمل

0 39

بعد نجاح مسبار الأمل في الوصول إلى مدار كوكب المريخ، تردد كثيراً اسم سارة الأميري.

وهي وزيرة الدولة للعلوم المتقدمة والتكنولوجيا ورئيسة مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء.

لماذا؟ لأنها قائدة الفريق العلمي لمسبار الأمل، الذي احتفلت الإمارات بوصوله منذ أيامٍ إلى وجهته، بعد رحلةٍ استمرت سبعة أشهر.

بعد هذا النجاح، أصبحت الأميري ملهمة لملايين النساء العربيات من المحيط إلى الخليج، فمن هي؟

دور سارة الأميري في قيادة مسبار الأمل

مسبار الامل

كُلفت سارة الأميري عام 2016 برئاسة مجلس علماء الإمارات، الذي يهدف إلى خلق بيئة محفزة للبحث العلمي.

بالإضافة إلى تهيئة جيلٍ من العلماء والباحثين الإماراتيين، لتوفير قاعدة وطنية من علماء وخبراء متخصصين وتحضيرهم ليصبحوا نواة لمشروعات الإمارات المستقبلية.

مسبار الأمل

وفي عام 2019، تقلدت منصب رئيسة مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، لتقود جهود التعاون بين الجهات المختلفة داخل وخارج البلاد، لإتمام المهمة.

بما في ذلك عمليات التخطيط والتصميم والاختبار وتوفير منهجية جديدة للنجاح في دخول مدار المريخ.

هكذا بدأ شغفها باكتشاف الفضاء

سارة الأميري

قالت الأميري في مقابلةٍ صحفية إنها “كانت مفتونة بجمع المعلومات عن أعداد النجوم والأنظمة الشمسية والكواكب، منذ أن كانت في الثانية عشرة من عمرها”.

كما كانت تقضي معظم وقتها في تصفح الكتب التي تحتوي على صور للمجرات البعيدة، وفق تعبيرها.

إضافة إلى حماسها الشديد لمعرفة كل ما يتعلق بتطور العلم والاكتشافات العالمية، مثل المنظار والمركبات الفضائية.

لكنها أكدت أنها، على الرغم من ذلك، لم تتخيل يوماً أن تدخل إلى هذا المجال.

اكتشاف الفضاء

التحقت بعد تخرجها بالجامعة الأميركية في الشارقة، وحصلت على درجتي البكالوريوس والماجستير في هندسة الكمبيوتر، أحد أبرز اهتماماتها الدائمة.

إلا أن عام 2009 شهد تحولاً في حياتِها، قادها إلى أولى خطواتِها في المجال الذي تحب، بعد أن شاركت في مقابلة في مركز محمد بن راشد للفضاء في دبي.

أبرز إسهاماتِ سارة الأميري في مجال البحث العلمي

الوزيرة الإماراتية

بدأت الأميري مسيرتها كمهندسة في مشروعي القمر الصناعي دبي سات1 ودبي سات2.

بدأت شهرتها وبرزت تحديداً عام 2015 لمساهمتها في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة، وذلك ضمن مسشاركتها في المنتدى الاقتصادي العالمي، مع 50 عالمٍ شاب.

إضافة إلى عملها كمديرة البحث والتطوير في مركز محمد بن راشد للفضاء.

وفي عام 2020، ضمت قائمة البي بي سي لأكثر 100 امرأة تأثيراً وإلهاماً في العالم اسمها تكريماً لإسهاماتها العلمية.

شاركنا بتعليق

Your email address will not be published.