الملكة رانيا العبد الله.. شخصية ملهمة لكل امرأة عربية

0 21

الملكة رانيا العبدالله من أبرز الشخصيات الملهمة لكثير من النساء في جميع الدول العربية.

فهي تكرس جهودها للنهوض بالمنظومة التعليمية، وتركز اهتمامها على تنمية مواهب الطفل واحتياجاته داخل المملكة الأردنية الهاشمية وخارجها.

كما أنها معروفة بدفاعها عن حقوق المرأة العربية، وحرصها الدائم على أن تكون النساء العربيات رمزاً للقوة والنجاح والتألق، في جميع المجالات.

نعرفك إلى الأسباب والتفاصيل التي جعلت هذه الملكة نموذجاً لكل امرأةٍ عربية.

التعليم في مقدمة أولويات الملكة رانيا

ملكة الاردن

حرصت الملكة رانيا على متابعة مبادرة التعليم الأردنية، التي أطلقها الملك عبدالله الثاني عام 2003، لتحفيز الإصلاح التعليمي.

وقد جهزت المبادرة عدداً كبيراً من المدارس الحكومية بتكنولوجيا المعلومات، وزودتها بمناهج متقدمة.

تعليم الاطفال

كما أنشأت أول متحف تفاعلي للأطفال في الأردن، بهدف إيجاد بيئة تعليمية لخبرات تفاعلية، لتشجيع وتحسين جودة التعليم مدى الحياة لدى الأطفال حتى عمر 14 عاماً وأسرهم.

وهي تعمل جاهدة لتوفير التعليم النوعي وتشجيع التميز والإبداع، ضمن المبادرات والمؤسسات التي أطلقتها في مجالات التعليم والتنمية.

الاهتمام بالمرأة والطفل

الاردن

على الصعيد الاجتماعي، تهتم الملكة بالمرأة والطفل، والنهوض بالمجتمع الأردني.

أنشأت الجمعية الملكية لزيادة الوعي الصحي وتمكين المجتمع المحلي من اتباع سلوكيات يومية وعادات صحية,

كما اهتمت بالأيتام ومستقبلهم، وأسست “صندوق الأمان لمستقبل الأيتام”، الذي يهدف إلى توجيه الأيتام فوق سن 18 عاماً.

ويهدف الصندوق أيضاً إلى مساعدتهم بعد مغادرة دور الرعاية، ليتمكنوا من الاعتماد على أنفسهم، والمساهمة بشكلٍ فعال في النهوض بالمجتمع.

وسام محمد بن راشد للمرأة

ملكة الاردن

خلال الافتتاح الرسمي لمنتدى المرأة العالمي في دبي عام 2016، حصلت الملكة رانيا على “وسام محمد بن راشد للمرأة”.

وهو وسام يمنح فقط للمرأة صاحبة البصمات الواضحة والإنجازات المتميزة في مختلف المجالات، لا سيما في مجال دعم وتمكين المرأة، من مختلف الأعمار والأعراق.

كما حصلت أيضاً على عددٍ من الجوائز الأخرى، منها جائزة من ملكة السويد، تقديراً لدعمها لحقوق الأطفال في الأردن وحول العالم عام 2015.

الملكة رانيا رمز للأناقة

الزي التقليدي

تسلط الملكة رانيا الضوء دائماً على التصميم الأردني المتميز باللون الأحمر، وهو أحد الألوان الثلاثة في علم الدولة.

إذ تحرص في غالبية المناسبات، على ارتداء عبايات وفساتين وأكسسوارات تراثية تعبر عن هوية المملكة الأردنية.

ملكة الأردن

وبصفتها زوجة ملك الأردن، فهي من أبرز المؤثرين في الموضة في العالم.

وتعرف بمظهرها الأنيق، الذي يتوافق دائماً مع قواعد الملابس المحافظة.

وتتميز خزانة ملابسها الملكية باحتوائها على القطع الأنيقة المعاصرة، معظمها من دور الأزياء الرائدة في العالم.

الملكة رانيا

فعلى مدى عشرين عاماً الماضية، كانت ترتدي ملابس من تصميم Givenchi وValentino وإيلي صعب.

بالإضافة إلى إطلالاتها الأخرى، من المصممين المقيمين في لندن. أما أكسسواراتها فهي من المصممة الأردنية الرومانية الأصل “وريهانا “.

شاركنا بتعليق

Your email address will not be published.