الأميرة ديانا .. رائدة في الأعمال الخيرية والإنسانية

0 67

عُرفت الأميرة ديانا بألقابٍ عديدة، لقربها من الناس، وتواضعها وتميزها عن بقية أفراد العائلة المالكة.

يراها البعض أيقونة في عالم الأناقة، أو أميرة متمردة لم تستسلم للعادات والتقاليد التي لا تشبهها.

لكننا اليوم نتذكرها كرائدة في مجال العمل الإنساني الخيري، وامرأة ساهمت بكسر الكثير من الصور النمطية.

ليدي دي

تعاونت ديانا مع عددٍ كبيرٍ من الجمعيات الخيرية، وقادت حملاتٍ عدة لدعم مرضى الجذام والإيدز.

فتمكنت من خلال شهرتها وقدرتها على التأثير، من خلق حالةٍ من الوعي حول عددٍ من القضايا الإنسانية.

هذا بالإضافة إلى تمردها على العادات والقواعد الصارمة التي توارثتها العائلة المالكة على مدار عقودٍ طويلة.

فما الذي ميّز الليدي دي عن بقية العائلة، وجعلها قريبةً من الشعب ومحبوبة من الجميع؟

الأميرة ديانا تغير عهود الزواج

الأمير تشارلز

ابتكرت الليدي ديانا تقليداً جديداً بكتابة عهود زواجها، خلافاً لتلك التي كانت سائدة حينها. وكذلك فعلت كل من كيت ميدلتون وميغان ماركل، إذ كتبن أيضاً عهودهن الخاصة.

كان التقليد المتبع في حفلات الزفاف الملكية، هو أن يتلو العروسان عهوداً من كتاب الصلاة الإنجيلية في كنيسة إنكلترا.

زفاف العائلة الملكية

ومن بين هذه العهود، أن تتعهد الزوجة بطاعة وحب زوجها حتى الموت. لكن الأميرة الشابة أصرت حينذاك على تغيبير هذه العهود ورفضت استخدام كلمة طاعة.

كما تحدثت في عهودها بشجاعة عن الأدوار المتبادلة بين الزوجين.

الأميرة ديانا ربت طفليها بنفسها

الأميرة ديانا وابنها

تفرض التقاليد وجود مربيات لتنشئة أبناء العائلة المالكة. لكن ديانا رفضت هذا التقليد منذ اللحظة الأولى لولادة طفليها هاري وويليام.

وكانت لا تفارقهما، على عكس والدات العائلة، فأدت هذه المهمة بنفسها. كما كانت أول والدة من العائلة تصر على إرضاع ولديها بطريقةٍ طبيعية.

وذلك لاعتقادها بأن الأم أولى برعاية وتربية أولادها. 

كانت رائدة في العمل الخيري

العمل الخيري

كونها أميرة لم يمنعها من أن تكون الأقرب إلى الشباب والأطفل والمشردين وغيرهم من الفئات المهمشة.

فكانت راعية لمستشفى Royal Mardsen، المعروفة بتركيزها على علاج سرطان الأطفال، ومستشفى Great ormond street hospital للأطفال أيضاً.

وفي حديثٍ لها عن عملها مع مستشفى Royal brompton hospital، قالت: “أذهب ثلاث مرات على الأقل في الأسبوع، وأقضي ما يصل إلى أربع ساعات في كل مرة مع المرضى، ممسكة بأيديهم وأتحدث معهم”.

ليدي ديانا

وعلى الرغم من تنازلها عن معظم الجمعيات الخيرية بسبب طلاقها من الأمير تشارلز عام 1996، إلا أنها كانت راعية لسنتربوينت منذ عام 1992، حتى وفاتها عام 1997.

دافعت عن رأيها بقوة

الأميرة ديانا

ربما كانت أميرة ويلز هي الأولى من بين أفراد العائلة المالكة التي تحدثت عن رأيها من دون أي خوف.

حتى أنها كسرت البروتوكول عدة مرات لتوضيح وجهة نظرها. ولم تخجل من إظهار عاطفتها نحو أطفالها في الأماكن العامة.

صافحت مرضى الإيدز

أميرة ديانا سبنسر

لم تكن تخاف أبداً من مصافحة أي شخص، وهو ما أثبتته زيارتها للافتتاح الرسمي لأول وحدة لفيروس نقص المناعة البشرية الإيدز في مستشفى London Middlesex health.

وصافحت المرضى من دون ارتداء قفازات، متحديةً الاعتقاد الخاطئ والشائع بأن الإيدز ينتقل من شخصٍ إلى آخر عن طريق اللمس.

الأميرة ديانا حاربت من أجل حظر الألغام

ليدي ديانا

بعد زيارتها إلى أنغولا عام 1997، أصبحت ديانا واحدة من أبرز المدافعين عن مكافحة الألغام الأرضية.

خلال تلك الرحلة، التي سجلتها هيئة الإذاعة البريطانية كفيلم وثائقي بعنوان “قلب المسألة” ، صورت الأميرة وهي تعرّض سلامتها للخطر أثناء سيرها عبر حقل ألغام تم تطهيره.

قادت حملة للتوعية بمرض الجذام

مرض الجذام

سافرت الليدي دي إلى العديد من البلدان التي ترتفع فيها معدلات الإصابة بالجذام من أجل إزالة وصمة العار المحيطة بالمرض.

وبصفتها راعية لبعثة الجذام، زارت مستشفياتٍ في الهند والنيبال وزيمبابوي، وقضت وقتاً مع المرضى. وغيّرت الصورة الخاطئة التي تقول إنه قابل للانتقال عن طريق اللمس.

اشتهرت بخياراتها الأنيقة للأزياء

أجمل اطلالات ديانا

اهتمت الأميرة ديانا بالحفاظ على أناقتها في مختلف الأوقات. حتى أثناء قضاء أوقات الراحة مع عائلتها.

لذلك كانت تعتبر أيقونة الموضة في ذلك الوقت، وصاحبة ذوق رفيع في اختيار الألوان المميزة والقصّات الأنيقة ببساطتها.

شاركنا بتعليق

Your email address will not be published.