‏6 خطوات لبدء وتعزيز حياتك المهنية

0 48

هل مررت بظروفٍ أجبرتك على ترك عملك أو البقاء في المنزل، وعطلت حياتك المهنية تماماً؟

تواجهين يومياً مصاعب كثيرة، وأحداث غير متوقعة تخل توازن حياتك وتوقفها، أو قد تعرقل سيرها لبعض الوقت.

ربما تمرين بظروفٍ صحية أو نفسية، أو وضعت مولودك الأول. وقد يكون عقد عملك انتهى ببساطة، أو تعيشين في بلدٍ يمر بأزماتٍ اقتصادية أدت إلى إنهاء عملك.

حياتك المهنية

مرت عليكِ بالطبع أوقاتاً كهذه، وأدت إلى تضرر عملك ومسارك المهني. وإذا كنتِ تفكرين في العودة إلى عملك وحياتك التي تحبينها، قد يكون أمراً صعباً في البداية.

لكن لا تسمحي لهذه الصعوبات أن تقف في طريقك، استعيدي حياتك المهنية، وابحثي عن وظيفة مناسبة.

أما في حال كنتِ تخططين لمشروعٍ خاص بك ولم تبدأي بعد، فليس صعباً أن تخطي خطوات أولى بسيطة وصولاً إلى استعادة حياتك المهنية.

وسيفيدك اتباع هذه الخطوات لأنها تساعدك في تعزيز مسارك المهني.

التخطيط الاستراتيجي بداية حياتك المهنية

امرأة عاملة

أكبر الأخطاء التي قد تقعين فيها، وقد تعرقل مسيرتك المهنية، هو عدم وضعك خطة محددة تسيرين عليها.

وتكمن أهمية وضع خطط واستراتيجيات، في أنها تبين لك كيفية الوصول والنجاح في ما تريدين تحقيقه.

ستحددين لنفسك أين أنتِ ومن أين وكيف تبدئين؟ ما هي المهارات التي تملكينها، وما الذي تحتاجين إلى تنميته منها؟

وإذا حدثت أشياء مستجدة لم تكن بالحسبان، ماهي خطتك البديلة؟

طوري مهاراتك الاستراتيجية لتستطيعي التعامل مع مستجدات الحياة وما يطرأ عليها من مفاجآت.

حددي أدواتك و مهاراتك وطوريها

حياتك المهنية

من المهم جداً أن تحددي المهارات التي تمتلكينها، وتبدئي بتطويرها وتنشيطها. فهذا سيكسبك ثقةً أكبر بنفسك.

حاولي أيضاً اكتساب مهارات عملية ومهنية جديدة، وهذا أمر أساسي، ويساعدك في التقدم أكثر والتميز عن الآخرين.

هذا هو الوقت الأنسب لتعلم أشياء جديدة وأنت أكثر تركيزاً وممتلئة بالأمل لتبدئي، لأن قدراتك الاستيعابية مشحونة بطاقة الحماسة.

ننصحك بالانفتاح على أفكار الآخرين والاستماع إلى نصائحهم والأخذ برأيهم توفيراً لوقتك.

تواصلي مع مجموعات متخصصة في مجالك

امرأة عاملة

ابحثي عن مجموعات أو منظمات محترفة ومتخصصة في عملك، وتواصلي بشكل أوسع مع العاملين في مجالك نفسه.

سيفيدك ذلك في صقل مهاراتك وتطوير نفسك من خلال الندوات والنقاشات المختلفه معهم.

كذلك هي فرصة جيدة لتلقي الدعم والنصائح والتوجيهات منهم والاستفادة من خبراتهم، والتعرف إلى فرص أكثر للوظائف أيضاً.

تعلُّم استخدام التكنولوجيا يدعم حياتك المهنية

حياتك المهنية

تتدخل التكنولوجيا لإتمام الأعمال في جميع مجالات حياتنا اليوم. وأصبح بإمكانك إنجاز عدد من المهام المتعلقة بعملك من أي مكان وفي أي وقت.

وعدم إلمامك بالتكنولوجيا الحديثة وإمكانياتها، سيعطل مسيرتك المهنية وتقدمك الوظيفي، لأنك بالتأكيد ستلجئين إلى استخدامها في مراحل عديدة.

أضيفي إلى استراتيجيتك ضرورة الإلمام بمهارات التواصل الإلكتروني، والوسائل التكنولوجية المتعلقة بعملك، والحلول التقنية التي ستعتمدينها.

 مساعدة الآخرين تساعدك أنتِ

حياتك المهنية

أحد الأمور التي ستعزز مسارك المهني هو أن يكون لديك القدرة على التعاون من أجل مساعدة الآخرين.

فهذا سيعطيك خبرة أكبر ويحسن من مهاراتك وقدراتك، خصوصاً لو كان هناك تبادل في المشاركة المعلوماتية.

بالإضافة لذلك فإنه سيحسن من علاقتك مع أشخاص آخرين وينمي مهاراتك في التواصل مع الغير.

كما أن الدعم والمساعدة وفعل الخير، تمنحك شعوراً أفضل تجاه نفسك، وسترينها بشكلٍ مختلف حين تشعرك بالرضا.

فكري في مجالات عمل جديدة

مجال عمل جديد

بسبب التطور السريع الذي يحدث في العالم، فإن العديد من المجالات معرضة للتوقف والاندثار. ويُستعاض عنها بمجالات بديلة حديثة، هل خطر لك من قبل أن تختفي مثلاً تجارة ما؟

إنه وقت مناسب لتبحثي عن مجالات عملٍ بديلة جديدة. حاولي اكتشاف ما يحتاجه سوق العمل في الوقت الحالي من مجالات مختلفة، ومدى استمراريته على المدى الطويل.

ولا تهملي شغفك واهتماماتك أثناء بحثك، فقد تكون هذه الفرصة الجديدة هي الحجر الأول في مشروعك الخاص الذي تحلمين به.

شاركنا بتعليق

Your email address will not be published.