هذه فوائد تخصيص وقت لنفسك

0 225

الانغماس في المسؤوليات اليومية، وما يرتبط بها من ضغوطات، يجعل فكرة تخصيص وقت لنفسك واجباً عليكِ، لحماية صحتك الجسدية والنفسية، والحفاظ على ثباتك العقلي.

قد يظن البعض أن تخصيص وقتٍ للنفس، يرتبط بزيارة صالونات التجميل، أو المنتجعات الصحية، ومراكز العناية بالبشرة.

إلا أنه من السهل جداً أن تريحي أعصابك، وتستجمعي قواكِ، بينما تكونين جالسةً في منزلك.

سنقترح عليكِ بعض سبل تنظيم وقتك لتتمكني من الحصول على بعض الساعات لنفسك، وعدداً من الأنشطة التي تستطيعين القيام بها.

تستحقين بعض الدقائق في بداية اليوم

تخصيص وقت لنفسك

بمجرد سماع صوت المنبّه، تستعد المرأة عادةً لمباشرة مهامها، من دون أن تمنح جسمها فرصةً للاستعداد لهذا المجهود.

لذلك، ينصحكِ الأطباء، بمنح نفسك بضع دقائق قبل النهوض من السرير، كي تنتظم دورتك الدموية.

ويقول بعض المعالجين، إن ممارسة اليوغا أو تمرينات التمدد في هذا الوقت، تساعد على رفع مستويات الطاقة، وتعزيز الرضا عن النفس.

تخصيص وقت لنفسك بالاستراحة من زحمة الأفكار

التفكير

يخطئ كثيرون حين يربطون الحاجة إلى الراحة ببذل جهدٍ بدني كبير فقط. إلا أن المجهود الذهني أيضاً يسبب ضغطاً شديداً.

خذي استراحةً لنفسكِ من ذلك بمنحها وقتاً، بعيداً عن التفكير المستمر في العمل والمسؤوليات الأسرية والاجتماعية.

وينصح متخصصو الصحة النفسية، بالاستماع إلى الموسيقى أو قراءة كتاب، لتتمكني من ترتيب أفكارك.

متى كانت آخر مرة اشتريتِ شيئاً لنفسك؟

التسوق

وسط كل مسؤولياتك، قد تنسين الاهتمام بنفسك، وتتجاهلين احتياجاتك، لصالح ما يحتاج إليه أطفالك وبيتك عموماً.

صحيح أن هذه التضحيات تُحسب لكِ، إلا أنه من الضروري أن تضعي الاهتمام بنفسك في حساباتك، وألا تقصّري في هذا الجانب.

اخرجي للتسوق، واشتري أشياءً جديدة لك، واستمتعي بهذا الشعور الذي يسعد الجميع.

خصصي وقتاً لنفسك بعيداَ عن الأطفال

تربية الأطفال

بالطبع تشعرين بمسؤوليةٍ كبيرةٍ تجاه أطفالك، ولكن لا بأس لو أخذتِ لنفسكِ بعض الوقت، لشرب فنجانٍ من القهوة، أو قراءة جريدة.

لن يكون صعباً أن تعلّمي أبناءك الاعتماد على أنفسهم.

فكري في بعض الأنشطة التي يمكن أن يقوموا بها، مثل التلوين، أو اللعب بقطع المكعبات، لتحظي بوقتك الخاص.

وتأكدي من أن هذا الأمر سينعكس بشكلٍ إيجابي على علاقتك بهم.

تخصيص وقت لنفسك بحمام دافئ

تخصيص وقت لنفسك

الاسترخاء بعد يومٍ طويل ليس حلماً بعيد المنال، ما دمتِ قادرةً على تخصيص وقتٍ للاستحمام، والعناية بشعرك وبشرتك.

يقول الأطباء إن الاستحمام بماءٍ دافئ في نهاية اليوم، يساعد على تخفيف التوتر والأرق.

اجعلي هذا الوقت بعيداً عن مواعيد عملك أو التزاماتك الأسرية، كي لا تضطري لقطع حمامك لأي سبب كان.

شاركنا بتعليق

Your email address will not be published.