كيف تحصلين على حياة إيجابية؟

0 77

الحصول على حياة إيجابية أمر يحلم به الجميع. فإذا كنتِ ترغبين في تحقيق ذلك ما عليكِ سوى الالتزام ببعض السلوكيات البسيطة.

وعلى الرغم من بساطتها، إلا أن المداومة عليها تدخلها ضمن روتين حياتكِ، ما سيخفف عليكِ كثيراً ويضمن لكِ حياةً أفضل.

إذ يؤكد خبراء الصحة النفسية انعكاساتِها الإيجابية عليكِ، لذلك سنعرفك إلى مجموعةٍ منها.

الحصول على حياة إيجابية يبدأ بتجنب الأفكار السلبية

حياة إيجابية بلا ضيق

تستطيعين دائماً إيجاد جانبٍ إيجابي في جميع الأمور السلبية التي تحدث معك. 

وفي حين لن تتمكني من تغيير أحداث الماضي، إلا أنه بإمكانك ببساطة تغيير طريقة تعاملكِ مع هذه الأحداث.

أيضاً ينصحكِ المتخصصون بسلوك يطلقون عليه مصطلح “إنهاء الأشياء عقلياً”.

وهو يعني التوقف عن التفكير في تبعات كل قرار تتخذينه، أو الانشغال بردات فعل الناس أو الانطباعات التي سيكوّنونها عنكِ.

ذكري نفسكِ دائماً بأنكِ فعلتِ ما عليك ولا داعي للقلق أكثر أو جلد الذات الذي لا يفيدك في شيء.

لا تتحدثي عن مشكلاتكِ كثيراً

لا تتحدثي عن مشاكلك

تجذب المشاعر السلبية مشاعراً سلبية أخرى، فلا تسمحي لها بالسيطرة عليكِ من خلال تجنب التفكير فيها والحديث عنها كثيراً.

ننصحك بأن لا تذكري مشكلاتكِ خصوصاً في التجمعات العائلية ومقابلات الأصدقاء، حتى لا تنتقل الطاقة السلبية إليهم ويصبح توجدك في محيطهم مزعجاً لك ولهم.

وفي حال كنتِ مضطرة إلى ذلك، ولا تستطيعين السيطرة على مشاعركِ، فحاولي صياغة المشكلة بأفضل طريقةٍ ممكنة.

أحبي نفسكِ لتعيشي حياة إيجابيةحياة إيجابية

يضمن لكِ السلام النفسي أن تعيشي حياة سعيدة وإيجابي. ولعل أولى خطواتكِ لتحقيقه هو أن تحبي نفسك كما هي.

لذلك، ينصحك الخبراء بالتوقف عن لوم نفسك وجلدها، وتقبلي وقوع بعض الأخطاء، الجميع يخطأ.

ولا تستخفي بما تملكينه من مميزات تعوّض الأشياء التي تظنين أنها تنقصكِ.

هذا لا يعني أن لا تراجعي نفسك وتعيدي تقييم سلوكياتك لتعلم من أخطائك، لكن وحاولي التعامل مع نقدكِ لذاتكِ بطريقةٍ إيجابية ليكون حافزاً لتحسين حياتكِ.

تعلمي الرفض

رفض

إذا كنتِ تعتقدين أن الحماس لكل ما يقوله الآخرون سيجعلكِ أكثر قرباً منهم، فلا تتجاهلي تأثير ذلك على استقراركِ النفسي.

لهذا السبب، عليكِ أن تتعملي الرفض.

لا توافقي إلا على الخطط التي تجدين نفسكِ فيها فعلاً، والتي لا تسبب لكِ ضغطاً أو تؤثر على وقتكِ أو راحتك واستقرارك النفسي.

تحكمي في حالتكِ المزاجية

الراحة النفسية

في حال كنتِ تسمحين للآخرين بالتأثير على حالتكِ المزاجية بتصرفاتهم، فعليكِ التوقف عن ذلك.

وينصحكِ المتخصصون بالتوقف وسؤال نفسكِ بعض الأسئلة مثل:

هل يستحق هذا الشخص أن تتأثر حالتي المزاجية بسببه؟ ولماذا أسمح للناس بالتأثير بي لهذه الدرجة؟

لا تبحثي عن عيوب الناس ولا تركزي فيها إذا كنتِ لا تستطيعين منع ذلك من التأثير فيكِ وفي مزاجكِ.

شاركنا بتعليق

Your email address will not be published.