كيف تتعاملين مع مشاعرك في العمل؟

0 35

قد يصعب عليكِ أحياناً أن تسيطري على مشاعرك في العمل وهي تتنوع بين الشعور بالإحباط أو الانتصار أو الغضب أو السعادة.

كما أنك قد تتأثرين بمشاعر زملائكِ، سواء كان الأمر متعلقاً بمواقف خاصة بالعمل أو حتى في حياتهم الشخصية.

لكن الخبراء ينصحونكِ بمحاولة السيطرة على هذه المشاعر، لأن هذا السلوك يعكس مهنيتك.

فإذا كنتِ تتساءلين عن أفضل الطرق لذلك، نقدم لكِ دليلاً شاملاً يساعدكِ في هذه المهمة.

الرجال والنساء.. من الأكثر حساسية في العمل؟

الرجال والنساء

بحسب بعض الدراسات، فإن الرجال أكثر حساسية في العمل وقد يظهر كثيرون ردات فعل عاطفيةً أكثر من النساء.

كما أنهم أكثر تعلقاً بمشاريعهم الخاصة، إذ ينشغلون بكل تفاصيلها ويشعرون بالإحباط الشديد في حال تعطل أي منها لأي سبب.

ما الذي يستفز مشاعرك في العمل؟

مشاعرك في العمل

تتوفر أمور عدة يمكنها أن تحرك مشاعركِ في اتجاهات إيجابية أو سلبية، مثل الخوف من التعرض للانتقاد ومن الرفض ومن عدم الحصول على الفرصة التي تستحقينها.

إضافة إلى شعورك الدائم بالتوتر أو بأنكِ تحت ضغطٍ قد تتعرضين له من وقت لآخر وفقاً لطبيعة عملكِ.

كما أن مستويات رضاكِ عن وظيفتكِ والمنصب الذي وصلتِ إليه، جميعها أمور تؤثر في مشاعركِ.

ويقول المتخصصون إن معرفتك بهذه العوامل هي الخطوة الأولى على طريق السيطرة على انفعالاتكِ والتعامل معها بشكلٍ صحيح.

هل ينبغي عليكِ إظهار مشاعرك في العمل؟

تخفيف التوتر

تشير دراسات إلى أن 6 من كل 10 أشخاص تعرضوا لضغوط في العمل وشعروا بأنهم لا يستطيعون التعبير عنها.

ويوضح المتخصصون، أن الأمر قد يكون مرتبطاً بنوعية أحاسيسك. فقد تشعرين بالراحة عند مشاركة بعض المشاعر الإيجابية مثل السعادة أو الامتنان.

ومن الطبيعي أن تقلقي من إظهار ضيقكِ وغضبكِ، خوفاً من أن تكون هذه المشاعر سبباً في الحكم عليكِ، أو قيام الآخرين بتكوين انطباعات سلبية بشأنكِ.

لكن انتبهي كي لا يؤثر كتمانكِ لمشاعركِ عليكِ بصورةٍ سلبية، ويجعلكِ غير قادرة على الاندماج مع زملائكِ أو أداء عملكِ.

هذه المشاعر طبيعية في بداية حياتكِ المهنية

العمل

تساعدكِ خبرتكِ في مجالٍ معين على التخلص من الكثير من مشاعر الخوف والقلق، إذ ستكونين جاهزة لكل الاحتمالات.

لهذا السبب، لا تفكري كثيراً في هذه المشاعر إذا كنتِ قد بدأت العمل لتوكِ.

فمن الأفضل أن توجهي تركيزكِ نحو تطوير مواهبكِ وخبراتكِ. ومع الوقت، ستلاحظين اختفاء أي مشاعر سلبية تجاه العمل.

تحدثي مع الزملاء عن مشاعرك في العمل

زملاء العمل

لن يفيدكِ تجاهل مشاعركِ في حل المشكلة والسيطرة عليها. فأولى خطوات ذلك هو أن تمنحي نفسكِ الفرصة للتفكير في ما تشعرين به.

أما المرحلة الثانية، فهي اتخاذ خطوات على طريق تغيير هذا الشعور في حال كان سلبياً ويعطلكِ عن مهامك.

كما سيساعدكِ التحدث إلى أحد زملائك على تخفيف التوتر الذي تشعرين به.

المهم ألا توقعي نفسكِ في أي مشاكل.

شاركنا بتعليق

Your email address will not be published.