هكذا يمكنكِ حل المشكلات مع الشريك

0 64

وقوع المشكلات مع الشريك أمر طبيعي جداً، بل وينظر إليه بعض المتخصصين على أنه مسألة صحية لأي علاقة بين طرفين.

المهم أن تتجاوزا هذه الخلافات بطريقةٍ صحيحة، من دون أي يترك أي منها أثراً في نفسيكما، حتى لا يؤثر ذلك على العلاقة مستقبلاً.

المشكلات مع الشريك

لن يكون الأمر صعباً عليكِ، مادمتِ واثقة في حسن اختيارك وصدق مشاعر شريككِ.

عليك فقط أن تنتبهي إلى طبيعة خلافاتكما، هل تحدث بسبب مواقف منطقية؟ أو تعكس سوء طباع لن تتمكني من التعايش معها؟

بالتأكيد يسبب لكِ الأمر بعض الحيرة، لذلك سنساعدك من خلال تقديم دليلٍ كاملٍ لسبل علاج المشاكل، قبل أن تتفاقم وتؤدي إلى الانفصال.

المصارحة أولاً بأول هي أفضل ما تقومين به

مصارحة الشريك

إذا كنتِ تظنين أن كتم ملاحظاتك عن الأشياء التي تضايقك من تصرفات الشريك هو السبيل لتقليل وقوع المشاكل، فأنتِ مخطئة للأسف.

هذه الأمور ستتراكم في داخلك، ومن المؤكد أنكِ ستنفجرين يوماً، وقد يحدث ذلك بسبب شيءٍ بسيط.

حب انفصال

حاولي دائماً أن تتحدثي معه بلطف حول خلافاتِكما، اشرحي وجهة نظرك وامنحيه الفرصة ليشرح لكِ دوافعه ومبرراته.

كوني أكثر انفتاحاً أيضاً عندما يوجه لكِ ملاحظات على أحد تصرفاتك، ولا تجعلي الأمر سبباً لمشاكل أكبر.

تقبلي فكرة حدوث المشكلات مع الشريك

المشكلات مع الشريك

لا نقصد بهذه النصيحة أن نقنعك بالرضا بالأمر الواقع، ولكن كما أخبرناكِ، المشكلات قد تكون شيئاً مفيداً لعلاقتكما.

فالحياة لا تسير على وتيرة واحدة، ولا بد أن تمرا بأيام سعيدة جداً، وأيام تؤرقكما فيها الخلافات والشجار.

وينصحكِ الخبراء بالتوقف عن وضع توقعات عالية، تجنباً للشعور بالإحباط وصب غضبك على شريكك.

لا تتحدثي كثيراً عن المشكلات مع الشريك

حب شريك

من وقتٍ إلى آخر، قد تجدين أنكِ في حاجة للحديث عمّا يضايقك رغبة في التخفيف عن نفسك.

وفي هذه الحالة، ربما لجأتِ إلى واحدة من صديقاتك أو أختك أو والدتك، لكنها أيضاً إحدى الأخطاء التي ترتكبينها من دون قصد.

فأنتِ بذلك تتسببين في تشويه صورة شريكك في أعين الآخرين.

وانتبهي، والدتك بالذات لن تغفر له حتى إذ صالحكِ، وستتذكر دائماً ما فعله، وسيسبب ذلك شرخاً في علاقتهما.

إياكِ والخصام

الخصام

من المعتقدات الخاطئة بشأن العلاقات العاطفية، أن الابتعاد قليلاً يساعد الطرفين على نسيان الخلافات، ويمنحهما الفرصة للبدء من جديد.

بالعكس، أحياناً يسمح ذلك بتسرب الجفاء، وقد يشعر أي منكما بأنه أكثر سعادةً وارتياحاً من دون وجود الطرف الآخر في حياته.

كما أنكما قد تعتادا الابتعاد عن بعضكما البعض، ما سيجعل خصامكما روتينياً، ويفقده معناه مع مرور الوقت.

شاركنا بتعليق

Your email address will not be published.