تخلصي من المزاج السيئ بهذه الطرق

0 81

لا يوجد ما هو أسوأ من أن تقعي ضحية المزاج السيئ والأحاسيس السلبية في أوقاتٍ كثيرة، سواء كان ذلك بشكلٍ مفاجئ أو كان دائم الحدوث.

المزاج السيء يمنعك من التفكير بشكلٍ منطقي ومفيد، لأن عقلك يقلل من تقديرك لذاتك، ما يجعل نظرتك إلى الأشياء أكثر سوداويةً وتشاؤماً.

المزاج السيئ

لذلك توجد بعض الاستراتيجيات التي وضعها علماء النفس، للخروج من الحالة المزاجية السيئة. اختاري من بينها ما يناسبك لتحسين مزاجك.

امتني للأشياء الجيدة من حولك

الامتنان

تكمن فائدة الامتنان في تحويل أفكارك من حالتها السلبية إلى أخرى إيجابية. فيعطي دماغك إشارات بأنك في حالةٍ جيدة وتشعرين بأنك سعيدة.

لذلك فهو يعد وسيلةً ناجحة لتحسين مزاجك السيئ.

انظري حولك، وامتني للأشياء التي تملكينها وتشعرك بالتفاؤل والبهجة، مثل الزهور في حديقتك، رائحة فنجان قهوتك، لطف أحدهم معك، أو أن أحباءك بصحةٍ جيدة.

ممارسة الرياضة تحسن المزاج السيئ

المزاج السيئ

كثيرة هي الدراسات التي أكدت وجود علاقةٍ قوية بين ممارسة الرياضة وتحسين المزاج.

يرجع السبب إلى أن هذه التمرينات تدفع دماغك إلى إفراز هرمونات السعادة.

عندما يتعكر مزاجك، جربي ممارسة بعض الرياضات كالركض والمشي وستشعرين بعدها براحةٍ كبيرة.

إجراء بعض التغيير في إطلالتك

امرأة موضة

تنجح هذه الحيلة دائماً في منحك شعوراً جيداً، فاهتمامك بمظهرك، وتغيير بعض التفاصيل مثل الحصول على قصة شعر جديدة، أو تغيير إطلالتك يحسن نفسيتك على الفور.

كافئي نفسك بتحضير سبا في المنزل، ضعي طلاءً للأظافر تحبين لونه، أو غيري  تسريحة شعرك.

الراحة والاستلقاء يغيران المزاج السيئ

المزاج السيء

قد يكون مزاجك متعكراً لأنك مرهقة وبحاجة إلى الراحة، ولا تريدين التفكير في أي شيء.

بالتأكيد تسبب لك الأعباء اليومية ومسؤولياتك، الكثير من الضغط الذي يستنفد طاقتك ويجعل مزاجك سيئاً.

المزاج السيء

استلقي على السرير وخذي قيلولة، أو اجلسي أمام التلفاز وشاهدي أي شيء تحبيه من دون تفكير.

يمكنك أيضاً أن تستمعي إلى بعض الموسيقى الهادئة، وتقرأي كتابك المفضل.

تواصلي مع أصدقائك الداعمين

المزاج السيء

في الغالب عندما تكونين في مزاجٍ سيئ، تشعرين بأنكِ عبء على الأشخاص المحيطين بك، فتفضلين الابتعاد وعدم التحدث في ما يضايقك أو ما يشغل تفكيرك.

لكن التواصل والتحدث عن هذه الحالة المزاجية وأفكارك السلبية مع صديقٍ أو صديقة موثوقين، يساعدك بشكلٍ فعلي في التخلص منها.

فقد بيّن علماء النفس أن التحدث عما نشعر به يجعل الحزن والألم والغضب أقل حدة، ونشعر بعدها فوراً بالاسترخاء والراحة.

شاركنا بتعليق

Your email address will not be published.