تجنبي الشعور بالذنب تجاه هذه الأشياء

0 12

يكون الشعور بالذنب أحياناً ردةَ فعل عفوية تجاه الكثير من الأمور التي تحدث في حياتكِ. لكن الخبراء ينصحونكِ بمحاولة السيطرة عليه.

ويسمون هذه الحالة بـ”جلد الذات”، ويؤكدون أن السعي الدائم نحو الكمال هو السبب الرئيسي وراءها.

لكن هذا الشعور قد يؤثر عليكِ وعلى ثقتك بنفسكِ ويشعرك بالحزن.

كيف تتوقفين عن التفكير في المواقف التي لا تستحق شعورك بالذنب؟ هذا ما سنرشدك إليه.

الخروج من علاقة سامة لا يستحق الشعور بالذنب

لا تلومي نفسكِ إذا قررت الخروج من علاقة مؤذية. ولا تفكري في أنه كان عليكِ منح المزيد من الفرص.

فلا شيء يستحق أن تغامري بسلامكِ النفسي من أجله.

لا تستنزفي طاقاتكِ في وظيفةٍ لا تريحكِ

الشعور بالذنب تجاه الاستقالة

إذا كنتِ تشعرين بعدم الارتياح في عملك وتجدين أن وظيفتكِ تضغط عليكِ، لا تترددي في الاستقالة منها.

ولا تشغلي نفسكِ بالتفكير في ما سيحدث في حال تركتِ العمل، بل فكري فقط في خططك المقبلة.

كوني واضحة عند الحديث عن احتياجاتكِ

الشعور بالذنب

ما الذي سيشعركِ بتأنيب الضمير إذا تحدثتِ عن حقوقك وما يضمن لكِ أن تعيشي حياةً مستقرة؟

لا بد أن تعبري عن نفسك واحتياجاتك سواء تعلق ذلك بحياتكِ الأسرية أو العملية أو علاقتكِ بالشريك أو الأصدقاء.

إنفاق المال

صرف المال

حتى إذا كنتِ تحتاجين فترةً طويلةً لتدخري مبلغاً من المال، فهذا ليس مبرراً لشعورك بالذنب عند إنفاقه.

فكري دائماً في أن هذه طريقة لإسعاد نفسكِ، وهي الغاية الأساسية من الادخار.

تعلمي الرفض

تجنبي الشعور بالذنب

على الرغم من بساطتها، فإن كلمة لا تساعدكِ على استعادة توازنكِ النفسي.

فيقول المتخصصون إن اتباع سياسة عدم الرفض يضغطكِ كثيراً ويجعلك مضطرة للالتزام بخطط تخالف رغبتك أو قدرتك.

لذلك لا تلومي نفسك إذا رفضتِ ما لا يناسبكِ، لا داعِ للخجل.

عدم الرد على الهاتف لا يستحق الشعور بالذنب

مكالمات فائتة

إذا فوتتِ مكالمة هاتفية، مهما كانت أهميتها، لا تتركي نفسكِ لإحساس الذنب.

فالأمر أكثر بساطة من ذلك. عاودي الاتصال بمن هاتفكِ، أو إذا كانت المكالمة غير مرغوبة بالنسبةِ إليكِ، فليس هناك داعٍ للشعور بالضيق.

جربي اتباع هذه النصائح ولا تقفي كثيراً أمام المواقف التي لا تستحق طاقتك أو مجهودك.

شاركنا بتعليق

Your email address will not be published.