كيف تختارين الوظيفة المناسبة لك بحسب شخصيتك؟

0 50

حين تقررين السير على درب تحقيق ذاتك تتشعب بكِ الطرق حين تفكرين في طبيعة الوظيفة المناسبة لكِ، والتي ترضي طموحك وأحلامك.

تتطلب منك رحلة العثور عن عمل مناسب الكثير من الوقت والجهد والتفكير والخوف من الفشل. وهي صعوبات وعقبات طبيعية تفرضها طبيعة كل وظيفة.

إذا أردتِ أن تسهلي على نفسك كل هذا العناء، يمكننا مساعدتك من خلال بعض النصائح، التي تحدد لك كيف تختارين الوظيفة المناسبة بناءً على شخصيتك.

تعرفي إلى نفسك أولاً

الوظيفة المناسبة لك

يسعى معظم الأشخاص للحصول على وظيفةٍ يبرعون فيها وتبرز نقاط قوتهم. لذلك من الضروري قبل بدء البحث عن عمل، أن تخصصي وقتاً كافياً للتعرف إلى نفسك وملامح شخصيتك.

فالوظيفة التي تناسب الشخصية القيادية، مختلفة تماماً عن التي تناسب الشخصية الانطوائية مثلاً.

ويوجد العديد من اختبارات تحليل الشخصية المعتمدة عالمياً والمتوفرة على مواقع الإنترنت، وتساعدك من خلال طرح أسئلةٍ متعددةٍ، على تحديد أبرز سماتك وطبيعة الأعمال التي تلائمها.

يوجد أيضاً عدد من مراكز التنمية البشرية التي تضم مدربين ذوي خبرة في مساعدة الأشخاص على إيجاد نوعيات العمل المناسبة لهم.

هواياتك تحدد لك الوظيفة المناسبة

الوظيفة المناسبة لك

أثبتت تجارب كثيرة أنه ليس من الضروري أن تكون وظيفتكِ هي أحد مجالات دراستك. قد تكونين طبيبة أطفال، لكنك شغوفةً بالأعمال اليدوية والمشغولات الفضية.

كما أن العديد من مشاهير العالم نجحوا في ما يبرعون فيه، وليس في ما درسوه.

لذلك ننصحك أن تحددي هواياتك والمجالات التي تحظى باهتمامك، وتحبين العمل فيها، وقومي بتنميتها وابحثي عن عملٍ يتعلق بها.

موهبتك هي الوظيفة المناسبة

الوظيفة المناسبة لك

يولد كثيرون بموهبةٍ فطريةٍ يكتشفها والداه أحياناً منذ الطفولة، بينما تتأخر مواهب البعض في الظهور.

في حال كنتِ تملكين موهبةً في الرسم منذ الصغر، أو صوتاً جميلاً، أو البراعة في الأرقام ذهنياً، وغيرها من المواهب التي تميزك عن غيرك، فأنت محظوظة.

ننصحك بتنمية موهبتك والمداومة على تطويرها واسعي جاهدة لأن تكون هي وظيفة أحلامك لأنك ستسطعين كالنجوم في ما تبرعين به.

ظروفك الاجتماعية والعمل

من المهم جداً أن تكون طبيعة الوظيفة ومكان العمل وعدد ساعاته، تتناسب مع ظروفك الاجتماعية. فإذا كانت لديك مسؤوليات اجتماعية، كأن تكوني متزوجة أو لديك أطفال صغار، أو أن تكوني جليسةً لوالديك كبار السن مثلاً، سيكون من الصعب أن تبحثي عن وظيفة تبقيك خارج المنزل لفتراتٍ طويلة.

لهذه الأسباب، يجب أن تحددي مسؤولياتك وأولوياتك أولاً، حتى تتمكني من تنظيم يومك وتحديد عدد الساعات التي يناسبك العمل فيها، وإذا كان من داخل المنزل أو خارجه.

يغير عدد كبير من الأشخاص مجال عملهم أكثر من مرة على مدار حياتهم. لذا، أياً كان قرارك اعلمي أن الحياة تجربة، ولا تقلقي من الفشل. استمتعي بهذه التجربة وتعلمي منها.

شاركنا بتعليق

Your email address will not be published.