الشعور الدائم بالذنب .. هكذا تتخلصين منه

0 70

هل تعانين من الشعور الدائم بالذنب وتفقدين السيطرة على أفكاركِ بمجرد وقوع أي مشكلة؟

إذا كانت إجابتك نعم، فأنتِ بالتأكيد تبدئين في إلقاء اللوم على نفسك، وكأنكِ المسؤولة عن كل الأمور السيئة في العالم.

لا تقلقي، لستِ الشخص الوحيد الذي يمر بهذه الحالة، والتي يُعرّفها المتخصصون أيضاً بجلد الذات.

وبالرغم من أن الاعتراف بأخطائك قد يكون جيداً، إلا أنه لن يفيدكِ تحميل نفسك فوق طاقتها، والغرق في الحزن من دون داعٍ.

إذا كنتِ تودين التخلص من هذا الشعور، نقدم لكِ مجموعة من نصائح الخبراء، التي تساعدكِ على تجاوزه.

في البداية.. لماذا تشعرين بالذنب دائماً؟

جلد الذات

يقول المتخصصون، إن السعي وراء الكمال، هو أحد أكثر أسباب الشعور بالذنب شيوعاً.

وفي هذه الحالة، يكون صعباً عليكِ أن تشعري بالرضا تجاه الأشياء إذا سارت بطريقةٍ مختلفة عمّا خططتِ له.

وبالتالي، ستبدئين تلقائياً في التفكير بالسبب، وستقنعين نفسك، على الأرجح، بأنكِ قصرتِ في وقتٍ ما، وأنك تتحملين المسؤولية.

الشعور الدائم بالذنب

كما أن وجودك وسط أشخاصٍ سلبيين وضعفاء، سيعزز هذا الشعور لديكِ.

فهذا النوع من الشخصيات، لا يعترف بخطئه، وعادة ما يحاول تعليقها على آخرين. وبالتكرار، ستكونين مقتنعةً بأنكِ سبب المشكلة في كل مرة.

لذلك، فالخروج من هذه الدائرة إحدى أهم الخطوات التي عليكِ اتخاذها، بالإضافة إلى الخطوات التي سنعرفك إليها.

حدوث الأخطاء أمر وارد .. تقبلي ذلك

الشعور الدائم بالذنب

لا تسير الحياة على وتيرةٍ واحدة، ومن الطبيعي أن تقع بعض المشكلات، وأن تصادفي بعض الأحداث غير المتوقعة وغير السعيدة أيضاً.

ولا يعني حدوث بعض الأمور السيئة أنكِ لم تتصرفي بشكلٍ جيد، بل إن بعضها قد لا يكون متعلقاً بسلوكيات أي شخص.

فمنها ما هو قدري تماماً، وهو الشيء الذي ينبغي أن تؤمني به، وتتقبليه.

التفكير بهذه الطريقة، يجعلكِ أكثر توازناً، وقدرةً على تقييم هذه الأحداث.

ومن هنا تنجحين في التعامل معها وتتخطينها.

تخلصي من الشعور الدائم بالذنب بالتفكير في المستقبل

الشعور بالذنب

ليس صواباً أن تفكري طويلاً في أي أمرٍ حدث، لا تهدري وقتك في رسم سيناريوات أخرى، وتخيل نهايات مختلفة للأمور. فما حدث قد حدث وانتهى الأمر.

أيضاً سيكون جيداً أن توجهي هذه الجهود نحو التفكير في المستقبل، وسُبل حل المشكلات التي تواجهينها.

استخلصي دروساً من هذه التجربة، وطبقيها مستقبلاً. وبالتالي، تتجنبين المرور بمواقف مشابهة، وتتخلصين من إحساسك بالذنب.

كلمة “لا” تخلصك من الشعور الدائم بالذنب

كلمة لا

كم مرة دفعكِ الخجل إلى قبول أشياءٍ لستِ مقتنعة بها؟ وبالتالي، إلى شعورٍ لا ينتهي بالندم والذنب بعد ذلك؟

إذا كنتِ معتادةً على ذلك، فربما حان الوقت لتغيير هذا الطبع.

كوني أكثر وضوحاً بشأن رفضك لأي أمر. ولكن، تذكري أنك لست مضطرةً إلى شرح الأسباب.

فكري فقط في طريقةٍ مناسبة للرفض، كي لا تشعري بأنكِ أحرجتِ أحداً أو خيبتِ ظن أي شخصٍ فيكِ.

اطلبي رأي شخص آخر

الأصدقاء

حين تفكرين تحت ضغطٍ ما، قد تضخمين بعض الأمور، وقد ترين بعضها أكبر حجماً مما هو عليه في الحقيقة.

لهذا السبب ستفيدكِ استشارة شخص مقرب، تستطيعين إخباره بتفاصيل ما حدث.

وبالتأكيد، سينجح هذا الشخص في تحليل الأحداث، وسيساعدكِ في التفكير فيها بشكل منطقي وصحيح.

هنا، قد تدركين أنها لا تستحق كل هذا الندم.

شاركنا بتعليق

Your email address will not be published.