أنشطة تزيد هرمونات السعادة

0 76

هل سمعتِ يوماً عن هرمونات السعادة ودورها في شعورك بالهدوء والرضا وتخليصك من الطاقة السلبية؟

قبل سنوات، وجد باحثون أن السعادة ترتبط بشكلٍ أساسي ببعض التفاعلات الكيميائية التي تحدث داخل الجسم.

إذ تتحكم فيها هرمونات وناقلات عصبية معينة، تنتج ردود أفعال في الدماغ تمنحك شعوراً بالفرح، مثل السيروتونين والدوبامين، والإندروفين.

لمساعدتك على الحصول على هذا الشعور، نعرفك إلى بعض الأنشطة التي تعزز إفراز جسمكِ لها.

تناولي هذه الأطعمة لزيادة هرمونات السعادة

هرمونات السعادة والشوكولا

يقول المتخصصون إن بعض الأطعمة يساعد جسمكِ على إفراز هذه الهرمونات.

إذ يحتوي بعضها على الأحماض والعناصر التي تحتاجها بعض النواقل العصبية، لتعمل بشكلٍ أفضل. وأبرزها الشوفان وبذور الشيا والشوكولا.

وننصحك خصوصاً بالشوكولا الداكنة لأنها غنية بمواد كيميائية نباتية تحسن الحالة المزاجية.

ومن ضمنها المواد التي ينتجها دماغكِ عندما تعيشين حالة حب.

جربي المفعول السحري لتمرينات التأمل

تمارين التأمل

هناك علاقة قوية بين التأمل وممارسة تمارين التنفس، وبين التخلص من التوتر والشعور بالسعادة.

فعملية التنفس المنتظمة تدعم نقل الأكسجين إلى جميع أجهزة الجسم، ووصول المركبات والمواد الكيميائية الأساسية التي تعزز إنتاج جسمكِ لهرمونات السعادة.

لذلك يشير الخبراء إلى أهمية تخصيص ولو 10 دقائق يومياً لممارسة اليوغا. وتذكري أن تتنفسي بعمق قبل أن تغادري السرير صباحاً.

افعلي الأشياء التي تشعركِ بالسعادة

اصدقاء

إذا كان الطبخ يسعدك، أو التحدث مع أصدقائك أو الخروج للتسوق أو غيرها من الأنشطة، فداومي عليها يومياً.

إذ أن شعوركِ بأنكِ تهتمين بتدليل نفسكِ وتخصصين لها وقتاً، سيجعلكِ تشعرين بالرضا.

كما يؤكد المتخصصون أن مشاركة هذه الأنشطة مع المقربين يضمن لكِ شعوراً أفضل.

هذه علاقة هرمونات السعادة والرياضة

الرياضة

ممارسة الرياضة خصوصاً الركض، تعزز إنتاج جسمك لهرمون الإندروفين، المسؤول عن تخفيف الشعور بالألم.

إضافة إلى زيادة معدلات الدوبامين والسيروتونين، ما يمنحك شعوراً غامراً بالسعادة.

لهذا السبب ينصحكِ الخبراء بضرورة تحريك جسمكِ، والاستمتاع بممارسة الرياضة في أجواء لطيفة.

جربي الذهاب إلى الجيم برفقة صديقاتكِ، أو اخرجي للمشي تحت أشعة الشمس.

شاركنا بتعليق

Your email address will not be published.