7 عادات خاطئة تؤثر على نجاحك المهني

0 83

هناك عادات خاطئة تؤثر على نجاحكِ المهني، وفي الغالب لا تعرفين أنها السبب في تأخر وصولك إلى منصبٍ أعلى.

فنجاحك في مجال عملكِ يتطلب منكِ بعض المثابرة والمعاملة الطيبة مع رؤسائك وزملائكِ والتعلم من الأخطاء، إضافة إلى التعاون المشترك مع فريق العمل لتحقيق النجاح للجميع.

هكذا تنجحين أنتِ أيضاً في الوصول إلى أهدافكِ.

سنعرفكِ إلى أبرز السلوكيات الخاطئة في العمل التي يجب تجنبها، والتخلص منها، قبل أن تؤثر سلباً على نجاحك في مهنتك.

عادات خاطئة ..التأخير عن العمل

عادات خاطئة

التأخر عن موعد العمل في الصباح، أو حضور الاجتماعات، من العادات الخاطئة التي تعطي انطباعاً بالإهمال وعدم تقديركِ لمسؤولية وظيفتك.

ويعتبر التأخير عن العمل أيضاً عدم احترام لصاحب العمل أو لزملائكِ الملتزمين بمواعيد الحضور.

فإذا أردت الوصول في موعدك، استيقظي قبله بساعةٍ على الأقل، أو حضري ملابسكِ وجميع أغراضكِ في المساء قبل النوم.

إدمان السوشيال ميديا

عادات خاطئة

إذا كنت من مدمني متابعة السوشيال ميديا، فهذه العادة تفسد عليكِ إتمام مهامك في موعدها المحدد، وقد يصل الأمر إلى خسارتكِ لوظيفتك.

فمتابعة التعليقات والصور التي ينشرها أصدقاؤك أثناء وقت العمل، تؤثر على طاقتكِ الإنتاجية وتجعلك تتغافلين عن عملك.

ننصحك بمتابعة هذه المواقع في الصباح قبل ذهابكِ إلى العمل أو بعد انتهائك من مهامك.

الفوضى وعدم الاهتمام بمظهرك

عادات خاطئة

واحدة من أكثر السلوكيات السلبية هي عدم مراعاة الزملاء وارتداء الملابس التي لا تليق ببيئة العمل.

إذ أن عدم الاهتمام بمظهرك ونظافتك الشخصية، والفوضى في ترتيب أولويات العمل أو تنظيم مكتبكِ، أمور قد تغفلين عنها.

الانفراد بمهام العمل 

مهام العمل

العمل في مجموعات يفرض عليك تقاسم المهام مع زملائك لإنجازها بشكل جيد وفي موعده المحدد.

لكن رغبتك في الاستحواذ على التقدير وحدك، واعتقادكِ بأن النجاح هو الانفراد بجميع المهام، قد يحملكِ أعباءً إضافية لن تجدي لها الوقت الكافي.

العمل ضمن فريق يكسب الأفراد عادات ومهارات من بعضهم البعض. كما يكتسبون الخبرة وتتطور العلاقات الإنسانية في ما بينهم.

التحدث بدون تفكير

التحدث بدون تفكير

إذا كنتِ من الأشخاص الذين يقولون ما يدور في عقلهم على الفور، من دون التريث والتفكير لثوانٍ قليلة، فاستعدي للكثير من المشكلات على مستوى العمل.

يجب أن تفكري جيداً في ردودك على الآخرين، سواء حين تتحدثين أو ترسلين رسالة إلكترونية خاصة بالعمل. وسيكون لهذا الحديث تأثيراً سلبياً على تدرجك في عملك إلى مناصب أعلى.

عدم السيطرة على غضبك

نجاحك المهني

في كثير من الأوقات، من الممكن أن يضعكِ العمل تحت ضغطٍ كبير يؤدي إلى شعوركِ بالتوتر والقلق.

وهو أمر يجب التحكم فيه. وفي هذه الحالة ننصحك باللجوء إلى الطرق السليمة والصحية للتنفيس عن هذه الضغوطات.

فقدانك أعصابك أو الدخول في نوبات غضب، يجعلك غير قادرة على أداء مهامك، ويفسد بيئة العمل وعلاقتكِ مع زملائكِ.

السلبية وعدم حب العمل

النجاح المهني

شعوركِ بالإحباط يؤثر على حبكِ لوظيفتك، وبالتالي يؤدي إلى ضعف قدرتكِ على العمل بشكلٍ جيد وعدم التركيز على الإيجابيات المتوفرة لديكِ.

حاولي دائماً أن تكوني مصدراً للطاقة الإيجابية لمن حولكِ، لأن نجاحكِ في العمل سيحقق لك الاستقرار النفسي والمالي.

شاركنا بتعليق

Your email address will not be published.