5 نصائح من الخبراء لحياة أكثر سعادة

0 62

بعض الأشياء البسيطة تجعلكِ أكثر سعادة وتمنحك الطاقة الإيجابية التي تفيدك في شتى مجالات حياتك.

لذلك، من المهم أن تحافظي على صحتكِ الجسدية والنفسية، من خلال التخلص من الضغوط، وتخصيص وقتٍ من يومك للشعور بالسعادة الحقيقية.

مثلاً يمكنكِ الاستماع إلى الموسيقى وممارسة الرياضة، أو غيرها من الأنشطة، التي تعزز من هرمون السعادة.

فإدخال بعض العادات السعيدة إلى حياتك تغيرها نحو الأفضل. لذلك جمعنا لك بعض النصائح التي حددها علماء الأعصاب، وتجعلكِ أكثر سعادة.

عانقي المقربين منكِ

الأصدقاء

أثبتت دراسات مدى قوة حاسة اللمس وتأثيرها على تحسين صحتكِ النفسية.

لذلك يدعم تبادل الأحضان مستويات هرمون الحب أو الثقة المعروف باسم “أوكسيتوسين”، الذي يجعلكِ تشعرين بالسعادة.

عليكِ أن تمكثي وقتاً أطول مع الأشخاص المقربين منكِ. وأن تعطي نحو 8 أحضان في اليوم الواحد وفقاً للخبراء.

شاركي أصدقاءك ذكرياتكِ السعيدة

اصدقاء

أكد باحثون أن السعادة  ظاهرة اجماعية وليست فردية فقط، إذ تنعكس روح المرح لكل فرد على المحيطين به، وهذا ما يزيد من احتمال شعوركِ بالسعادة.

لكي تحصلي على أكبر قدرٍ من هذا الشعور الجميل، نظمي حفلاً أو تجمعاً مع أصدقائك المقربين.

تحدثي معهم عن الذكريات السعيدة التي تجمعكم، فهذا يزيد من الطاقة الإيجابية التي يمكن نشرها حولكِ.

استمعي إلى موسيقاك المفضلة

موسيقى

توصل علماء في جامعة ماكغيل الكندية إلى أن الاستماع إلى موسيقاكِ المفضلة، يؤدي إلى إفراز هرمون “دوبامين”، أحد الهرمونات التي ينتجها المخ، وتمنحكِ شعوراً بالسعادة.

اكتبي قائمة بالأغنيات والمقطوعات الموسيقية المبهجة لتستمعي إليها لمدة 5 دقائق في بداية يومكِ لتمنحكِ شعوراً بالسعادة.

احصلي على خبرات جديدة

عمل

أثبتت الأبحاث أن اكتساب معرفة جديدة سواء من دراسة أو خبرات عمل، يعني التكيف الدائم مع البيئة المتغيرة.

فمن خلال هذه العملية، يتطور عقلكِ ويعالج المعلومات الجديدة باستخدام مادة الدوبامين.

هل تبحثين عن السعادة؟ إذن، لا تخافي من تجربة شيء جديد، أو تغيير محيط عملك أو حياتكِ.

يستحسن دائماً تعلم أشياء جديدة مهما بلغ بكِ العمر، لأنها تشكل أحد مصادر سعادتكِ.

داومي على التمرينات الرياضية

 أكثر سعادة

على الرغم من أن النشاط هو إجهاد للجسم، لكنه يساعد في الوقت ذاته على التخلص من التوتر.

فالرياضة تحفز جسمكِ على إنتاج جرعة من الإندورفين، وهي مادة لها تأثير مثل مادة المورفين التي تقلل الألم وتحسن الحالة المزاجية.

لستِ بحاجة إلى سباقات ركض طويلة لتحقيق هذه النتيجة.

لكن ممارسة تمارين المشي العادي، تلعب دوراً مهماً في تحسين صحتك وزيادة شعورك بالسعادة والاسترخاء.

شاركنا بتعليق

Your email address will not be published.