ما هي السعادة الحقيقية؟

0 9

السعادة الحقيقية هي كل ما يشعركِ بالرضا عن النفس ويجعل روحك صافية. كما أنها تضيف الحيوية إلى يومكِ وحياتكِ.

لكن، يختلف مفهوم هذا الشعور من شخصٍ إلى آخر. فما يُسعدكِ قد يعتبره غيركِ أمراً عادياً.

لذلك، نعرفك إلى معنى السعادة وأهميتها في تحسين حالتكِ المزاجية ومنحكِ الطاقة الإيجابية.

معنى السعادة الحقيقية

لا شك أن السعادة الحقيقية تعكس حالةً عاطفية تجمع بين المشاعر الإيجابية والرضا. 

لذلك، حين يتحدث معظم الناس عن سعادتهم فهم يعبرون عن شعورهم في الوقت الحاضر.

وتحدد الدراسات مقومات هذا الشعور بمكونين رئيسيين، هما التوازن العاطفي والرضا عن الحياة. 

الأول يعني التوازن بين المشاعر الإيجابية والسلبية، وهذا ما يحسن مزاجكِ خصوصاً حين تتغلب الطاقة الإيجابية. 

أما تحقق المكون الثاني، فيكمن بمدى رضاك ​​عن نفسكِ وعملك وإنجازاتك، وكل ما يدخل في قائمة اهتماماتك.

كيف تتأكدين من أنك سعيدة؟

من الطبيعي أنك ستواجهين كغيرك من الأشخاص تقلبات المشاعر الإنسانية. وهي تتنوع بين الغضب والتوتر والملل والوحدة وحتى الحزن من وقتٍ إلى آخر.

لكن، إذا كنتِ حقاً سعيدة في حياتكِ، ستتخطين كافة الصعوبات بالتفاؤل والإيمان بقدرتك على حل الأزمات.

ومع اختلاف هذا الشعور من شخصٍ لآخر، بإمكانك قياس مستوى سعادتك بالإجابة على هذه الأسئلة:

  • هل تعيشين الحياة التي تحلمين بها؟
  • أتعتقدين أنك أنجزت أهدافكِ في الحياة؟
  • هل أنت راضية عن حياتك؟

تعزيز إحساسك بالسعادة

يمكنكِ تنمية إحساسك بالسعادة بعدة طرق، أهمها تحقيق الأهداف التي تحفزك على المضي قدماً.

وتشير الدراسات إلى أن تكوين هذا الشعور يحتاج إلى التغاضي عن أخطاء الماضي.

فعندما تغلبك المشاعر السلبية، ننصحك بإعادة صياغة أفكارك بطريقةٍ إيجابية.

ولا تنسي أن توتر المزاج قد ينعكس سلباً على كيفية اتخاذكِ للقرارات. ويؤثر على انطباعات الآخرين عنك.

هكذا تجعلين حياتك أكثر سعادة

إذا كنت مهتمة بأن تكوني مصدراً لسعادة من حولكِ، اتبعي الخطوات الآتية.

  • ابحثي دوماً عما يفرحك وفكري بإيجابية .
  • داومي على التمارين الرياضية، خصوصاً اليوغا.
  • اعتزي بنفسكِ عندما تحققين أي هدف وافتخري بتجاوزكِ للأزمات.
  • خصصي بضعة دقائق في كل ليلة لتدوين الأفكار الإيجابية التي تُشعركِ بالامتنان.

مواجهة التحديات

السعادة

قد تجدين سعادتكِ في مواجهة الكثير من التحديات وتحقيق الأهداف التي تمنحكِ المزيد من الخبرات.

لكن، من المهم أن تتذكري أهمية الدعم الاجتماعي من الأهل والأصدقاء المقربين.

فالأشخاص المحيطين بك لهم تأثير كبير على تقلب مزاجك بين الغضب والسعادة.

ومهما بلغت قوة شخصيتكِ، ننصحك أن لا تحاولي تجاوز هذه التحديات بمفردك. فمساعدة الأهل والأصدقاء ستمنحك شعوراً بالأمان والثقة والسلام الداخلي.

شاركنا بتعليق

Your email address will not be published.