كيف تواجهين المخاوف من إطلاق مشروعك الخاص ؟

0 13

هل تترددين في إطلاق مشروعك الخاص خوفاً من دخول مغامرة استثمارية غير مضمونة؟ لا تخافي، ولا تسمحي للأفكار السلبية بأن تردعك عن تنفيذ خطتك للنجاح في أي مجالٍ مهني تستطيعين اتقانه.

لا شك أنك ستشعرين ببعض المخاوف، وستحتاجين للكثير من المثابرة، وستقلقين من أن تذهب جهودك عبثاً. لكن، مهلاً، ربما تكون مخاوفك مبنية على تهديداتٍ وهمية.

فكري بهدوء وادرسي مشروعك بروية. فإن أردت النجاح، تابعي قراءة السطور التالية للتغلب على رهاب المغامرة الجديدة.

تصور الحلم

تصور النجاح

الخطوة الأولى تبدأ بوضع تصور عام لحلمك المهني. وهذا يتطلب تدوين أسباب اندفاعك لهذا العمل، وجملة أفكار لتطويره بعد إطلاقه.

استمري في تدوين ملاحظاتك، وضعي جدولاً زمنياً للخطة، مع الإشارة للنتائج التي تتطلعين إليها بتصورٍ أولي لوسائل الاستفادة من الفرص المتاحة.

المعرفة أقوى سلاح

تحقيق النجاح

تذكري أنه كلما زادت معرفتك بجوانب العمل التجاري الذي تختارينه سيصبح مشروع إطلاقه أقل صعوبةً.

استعيني بالتقنيات الإلكترونية لتتعرفي على تفاصيل هذا المجال وسوقه التجاري ومقومات نجاحه، وابحثي عن الحيل الذكية لجذب الزبائن. ثم ضعي خطة متكاملة وثابري لتحقيقها بجدية مع حرصك على الاطلاع الدائم على كل ما يخص مجال عملك. فبقدر ما تزيد معلوماتك، ستزيد ثقتك بنفسك. وبالتالي، قدرتك على تحقيق النجاح.

الاعتراف بمخاوفك

الخوف

ادرسي الفكرة بشكلٍ تفصيلي، وحددي نقاط مخاوفك جيداً. ثم فكري بكل نقطة على حدة لتقيّمي مدى واقعية هذه المخاوف.

وهذا سيكون ممكناً عندما تكتبين كل هواجسك على الورق. فعندما تعترفين بمخاوفك بينك وبين نفسك ستبدئين في المشروع من النقاط الآمنة التي تضعك على الطريق الصحيح.

التصالح مع عدم التوفيق

التفكير

هل تخشين من الفشل؟ توقفي. فالتردد هو السبب الرئيسي لتراجعك عن الانطلاق بخطواتٍ جديدة خشيةً من الفشل أمام الآخرين.

لذا، عليكِ أن تتصالحي مع فكرة “الفشل” أو “عدم نجاح المشروع”. وذلك سيكون ممكناً إن حضرتِ نفسك لكل المخاطر والتوقعات، وحددت نسبة الخسائر التي ستتحملينها كعوامل جانبية لفشل أي مشروع. لكن، احذري من توهم الفشل، بينما تملكين مقومات النجاح.

التوازن بين الحياة الخاصة والعمل

العمل والحياة الخاصة

قبل أن تُطلقي مشروعك الخاص، عليكِ أن تخططي لمستقبلك جيداً. وهنا ستبدئين بالفصل بين حياتك الخاصة والعملية.

ذلك، لأن العمل الجديد يحتاج لتوفير الكثير من الوقت والجهد حتى يؤتي ثماره، ويُحقق النجاح المرجو منه.

 مخاطر إطلاق مشروعك الخاص

مخاطر العمل

حددي مخاطر العمل التجاري الذي ستنطلقين به. وضعي القوائم الأساسية للواجبات اليومية والأمور التي تتطلب متابعةً مستمرة، حتى تكوني واثقة من سير الأمور بشكلٍ صحيح.

ولا تنسي أن القلق من فشل أي مشروع لن يتبدد بطريقةٍ سحرية بمجرد انطلاقه. فذلك يحتاج لوضع استراتيجيتك الخاصة لإدارة المخاطر والتخفيف من حدتها.

التفكير في المكافآت

النجاح

الانتقال من المنطقة الآمنة التي توفرها الوظيفة ومرتبها الشهري ليس أمراً سهلاً، خاصة أن العمل الحر سيكون محفوفاً بالمخاطر على الدوام.

هنا، سيفيدكِ التفكير في المكافآت التي ستتحصلين عليها من مشروعك الخاص. فانتظار نتاج العمل وتوقعاتك للربح منه ستخفف عنك تأثير الهواجس المادية. وبالتالي ستزيد اندفاعك لإطلاقه، وتعزز استمرارك به لتحقيق النجاح.

شاركنا بتعليق

Your email address will not be published.