دراسة: النساء العاملات أكثر صحة وأطول عمراً

0 1٬219

تجمع اعتقادات شائعة كثيرة على أن النساء العاملات دائماً ما تكنّ مرهقات، بفعل الضغوطات النفسية التي تتعرضن لها.

حيث يظن البعض أن التزامهم برعاية أسرهن، بجانب مسؤوليات العمل، قد ينعكس سلباً على صحتهن.

إلا أن دراسة حديثة أثبتت كذب هذا الادعاء بحقهن. بل أيضاً أكدت ما هو عكس ذلك، إذ أشارت إلى أنهن يتمتعن بصحةٍ أفضل من غيرهن.

ما الذي أظهرته نتائج الدراسة بشأن النساء العاملات

عمل المرأة

اعتمدت الدراسة التي أجراها أطباء هنود، على تحليل بيانات 5100 امرأة عاملة، تراوحت أعمارهن بين 30 و44 عاماً، بقصد تقييم تأثير تقدمهن الوظيفي على صحتهن النفسية والجسدية.

كشفت نتائج الدراسة، التي نشرت في عددٍ من الدوريات البحثية العالمية، أن النساء اللاتي عملن لمدة 20 عاماً وأكثر خلال سنوات شبابهن، يتمتعن بصحة ٍجيدة مقارنةً بقريناتهن اللاتي لم يعملن أبداً.

 كما أوضح موقع Medical Epress الطبي الأميركي المتخصص، أن دراسة توصلت أيضاً إلى نتائج خطيرة، تتعلق بالسيدات غير العاملات. 

إذ أثبتت تلك الدراسة أن صحتهن الجسدية والعقلية تتدهور بشكلٍ أسرع من نظيراتهن العاملات.

ويساعد الانشغال بالعمل، على تعزيز الذاكرة وتحسين المهارات الشخصية.

كما أن تحقيق النجاح يعد حافزاً كبيراً للمرأة العاملة، على مواجهة المصاعب.

دراسة ألمانية تؤكد هذه النتيجة

النساء العاملات

اتفقت نتيجة هذه الدراسة مع نتائج دراسة مشابهة أجراها باحثون في معهد ماكس بلانك للبحوث الديموغرافية في ألمانيا. 

وأشارت إلى أن الأمر لا يتوقف عند التمتع بصحةٍ جسديةٍ أفضل، بل إن النساء العاملات أقل عرضةً للاكتئاب مقارنةً بغير العاملات.

لكن هذا الأمر لا ينطبق على بيئات العمل الصعبة، التي تتعرض فيها النساء لضغوطاتٍ وتجارب قاسية. 

إذ بينت الدراسة أن هذه الظروف قد تؤثر على الصحة البدنية والنفسية للنساء، خصوصاً مع تقدمهن في العمر.

كما أن العمل لمدة 45 ساعة أسبوعياً أو أكثر، يرفع احتمالات الإصابة بالنوع الثاني من السكري، مقارنة بالنساء اللاتي يعملن لمدة تتراوح بين 35 و40 ساعة في الأسبوع.

وقد يتفاوت الأمر من امرأة لأخرى، وفقاً لقدرة كل واحدة على مواجهة التحديات المختلفة، وكذلك ظروف حياتها خارج العمل.

شاركنا بتعليق

Your email address will not be published.