لهذه الأسباب تفضلين معانقة الوسادة أثناء النوم

0 116

عدد كبير من الأشخاص لا ينامون من دون معانقة الوسادة. فإذا كنتِ منهم، فاعلمي أولاً أنها مرتبطة بحقيقة أننا اعتدنا النوم في وضع الجنين في مرحلة الطفولة.

ترجح بعض نظريات علم النفس أن الأشخاص الذين يحبون معانقة أي شيء أثناء النوم، يعانون من الوحدة، القلق والتوتر.

واحتضان الوسادة يشعرهم بالأمان والطمأنينة، ما يساعدهم على الدخول في مرحلة النوم العميق.

في ما يأتي نذكر لكِ بعض الأسباب الأخرى وراء عادة معانقة الوسادة أثناء النوم التي لا تستطيعين التخلي عنها.

تقلل من الشخير وتوقف التنفس أثناء النوم

معانقة الوسادة

انقطاع النفس النومي يمكن أن يؤدي إلى الاختناق أثناء النوم والشخير بصوت مرتفع، ما يجعلك تستيقظين باستمرار طوال الليل وتشعرين بالتعب والنعاس طوال النهار.

عندما تحتضنين وسادتكِ ستنامين على أحد جانبيكِ، ما يساعد في تقليل اضطراب النوم.

معانقة الوسادة تخلّصكِ من الشعور بالوحدة

الشعور بالوحدة

عندما تشعرين بالوحدة والتعب وتكونين بحاجةٍ إلى الدعم أو معانقة شخص أثناء النوم، قد تضطرين إلى معانقة وسادتك كنوع من تخفيف هذا الشعور.

تمنحك هذه العادة الراحة العاطفية أثناء النوم. فأنتِ في الواقع واحدة من أولئك اللواتي يقدرن الرابطة العاطفية القوية في جميع علاقاتك، خصوصاً بين أفراد عائلتكِ. لأنكِ شخص يبحث عن الحب والاهتمام من جميع المحيطين به.

تساعد على تفريغ الضغوطات

معانقة الوسادة

أثبتت الدراسات أن معانقة الوسادة أثناء النوم تساعد في إفراز هرمون الأكسيتوسين، الذي يزيل الضغوطات النفسية ويهدئ الأعصاب.

بالإضافة إلى تقليل معدل ضربات القلب، الذي بدوره يسهل النوم بشكلٍ أسرع. لذلك أنت تشعرين بالراحة والهدوء عند احتضانها.

معانقة الوسادة من ذكريات الطفولة

معانقة الوسادة أثناء النوم

تعتبر هذه الطريقة في النوم من العادات التي تستعيدين من خلالها ذكريات طفولتك أثناء احتضانك لعبتك المفضلة. وهذا ما يجعلك تشعرين بمزيد من الأمان.

غالباً ما يُعطي الأهل طفلهم الصغير لعبة ناعمة أو بطانية ليتمسك بها في الليل. لأن الأطفال قد يواجهون مواقف عدة في المدرسة والمنزل ومع أصدقائهم، قد تسبب لهم القلق أو الخوف.

من الأمثلة العامة على ذلك مواقف التنمر أو المشاكل في المنزل بين الوالدين. وعندما ينتقل الأطفال إلى سن المراهقة، يختارون طرقاً أكثر نضجاً للتعامل مع الخوف والقلق.

لذلك مع تجاوزك مرحلة البلوغ تستبدلين لعبتك بالوسادة. وبذلك يظل احتضان الوسائد أمراً ثابتاً في حياتك ويساعدكِ كل يوم على تجاوز التوتر والقلق.

كما يمنحك احتضان الوسادة أثناء النوم بعض الراحة العاطفية، وهو ليس بالأمر السيئ لأنه لا يسبب أي ضرر جسدي أو نفسي.

شاركنا بتعليق

Your email address will not be published.