الاستقالة من العمل .. متى ينبغي التفكير فيها؟

0 109

الاستقالة من العمل ليس قراراً سهلاً، خصوصاً إذا كنتِ تعملين في وظيفةٍ تحبينها، أو ترتبطين بالتزاماتٍ ماليةٍ تجعلكِ في حاجةٍ ماسّة إلى راتبكِ الشهري.

لكن هذه الأسباب وغيرها، لا يمكن أن تجبركِ على البقاء في المكان نفسه، إذا كنتِ تتعرضين لضغوطاتٍ أو مضايقات، أياً كان نوعها.

ففي البداية، قد تحاولين التأقلم والتحمل، لأن العمل بوجهٍ عام لا يخلو من الضغط والتوتر.

الاستقالة من العمل

إلا أن الاستمرار بهذه الطريقة، ربما يعرضكِ لمشكلاتٍ أكبر، بل إنه، وفقاً لدراساتٍ عديدة، قد يكون سبباً للوفاة الناتجة عن انخفاض ضغط الدم.

سنعرض لكِ بعض الحالات، التي ينبغي أن تقضي فيها على ترددك وتقدمي على هذه الخطوة.

فلا تفكري كثيراً في الاستقالة من العمل في حال كنتِ تعانين من واحدةٍ أو أكثر منها.

التقدير المتدني قد يسبب الاستقالة من العمل

الاستقالة من العمل

سواء كان التقدير مادياً أو معنوياً، فلا شك في أنه أول دوافع الاستمرار، وتحمل الضغوطات المرتبطة بالعمل.

أما إذا كنتِ تشعرين بأنكِ تقومين بالكثير من المهام، ويعتمد عليكِ مدراؤك لأداء الأعمال الهامة، بينما راتبكِ ضعيفاً، فمن الضروري أن تعيدي التفكير في الأمر.

إذ ينبغي أن يتناسب المقابل الذي تحصلين عليه مع مجهودك.

الاستقالة من العمل

كما يُفترض ألا تتجاهلي أهمية التقدير المعنوي، والتشجيع والدعم من جانب مديرك وزملائك كذلك.

وإتاحة فرص الترقي هي واحدة من أشكال التقدير المعنوي التي ينبغي ألا تفرطي فيها، حتى وإن كان راتبكِ مجزياً.

إذ إن انعدام هذه الأشياء يجعلكِ دائمة الشعور بالإحباط، وسيؤثر سلباً على أدائك.

هل يشغل العمل كل أوقاتك؟

الوظيفة

إذا وجدتِ أن ارتباطك بالعمل هو سبب اعتذارك عن كل مقابلات الأصدقاء، والمناسبات العائلية. وأنه بدأ يشغلك عن أسرتك، فربما بات واجباً عليك أن تتخلصي من ذلك.

فالعمل هو أحد الأنشطة الحياتية، ولا ينبغي أن تدور الحياة كلها حوله.

الاستقالة من العمل

فكري في البداية في سبل لتنظيم وقتك بشكلٍ أفضل، واعتذري عن المهام التي تكلَّفين بها خارج أوقات العمل الرسمية.

وإذا وجدتِ أن هذه الحلول ليست مفيدة. فربما كانت الاستقالة واجبة، لأن التوازن بين الحياة الخاصة والمهنية ضروري جداً.

لا تترددي في الاستقالة من العمل إذا تعرضتِ للإهانة

الإهانة

العمل في بيئة يحترم أفرادها بعضهم البعض ليس نوعاً من الترف الفكري، وإنما هو أبسط الأساسيات وأولها.

والتعرض للإهانة، أياً كان شكلها، كصراخ زميل أو مدير في وجهك، أو توجيه اتهامات من دون دليل، أو التحرش، هي مبررات كافية للاستقالة.

وقبولك بمثل هذه التصرفات ولو لمرة واحدة، سيجعلكِ عرضة لها لمرات ومرات. لذا، ليس هناك أفضل من رد الفعل الحاسم.

بعض الفرص الجديدة تستحق الاستقالة

الاستقالة من العمل

من الطبيعي أن تظهر لكِ من وقتٍ إلى آخر فرص جديدة للعمل في أماكن أخرى، ومنها ما قد يكون أفضل كثيراً من وظيفتك الحالية.

وإذا كنتِ تميلين للتفكير الكلاسيكي بشأن علاقتك بشركتك، فأنتِ مخطئة.

العلاقات في سوق العمل لا تحكمها المشاعر، وإدارة شركتك نفسها قد تقرر استبدالك بشخصٍ آخر لأسبابٍ مختلفة.

كوني أكثر واقعية، فبعض المغامرات تضمن الكثير من السعادة والنجاح.

شاركنا بتعليق

Your email address will not be published.