5 فوائد للامتناع عن تناول اللحوم الحمراء …تعرفي إليها

0 7

الإمتناع عن تناول اللحوم قرار شخصي غير ملزم. لكنه يتزايد تلقائياً بين الشعوب، وفقاً لمستوى الوعي الاجتماعي والصحي.

هذا بالإضافةً لتصاعد دور جمعيات الرفق بالحيوان، وتأثيرها على مؤيديها الذين يتحولون للوجبات النباتية دعماً لتوجيهاتها.

وربما يعود الفضل للدراسات العلمية التي تتفق بغالبيتها على فائدة التقليل من استهلاك اللحوم أوالإقلاع عنها تماماً.

وتشير بعضها لضرر الدهون المشبعة، ومخاطر أخرى عديدة. فهل تفكرين باتخاذ هذا القرار إسوةً بالملايين حول العالم؟

في التالي نُعرفكِ على فوائد الإمتناع عن اللحوم، حفاظاً على صحتكِ وتوازنك الغذائي.

يساعد في إنقاص الوزن

تناول اللحوم

أثبتت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من اللحوم الحمراء هم أكثر عرضةً لزيادة الوزن أو السمنة مقارنة بمن لا يتناولونها على الإطلاق.

وهناك العديد من الأبحاث التي تُشير لفوائد النظام النباتي في خفض نسبة الكوليسترول الضار،  ما يحمي القلب والأوردة الدموية من الجلطات.

تحسين الهضم

تناول اللحوم

استبدال وجبات اللحوم بالأطعمة النباتية، يحفّز جسمكِ على إنتاج البكتيريا المعوية الصديقة.  لكن المأكولات الغنية بالدهون الضارة تُعرقل عملها المفيد في القولون والأمعاء.

ولا تنسي أن الجسم يحتاج للألياف النباتية أكثر من اللحوم، حتى يقوم الجهاز الهضمي بوظائفه بالشكل الصحيح.

يحميكِ من الإصابة بالسرطان

تناول اللحوم

تُصنّف منظمة الصحة العالمية اللحوم المصنّعة على أنها مأكولات مسرطنة. ما يعني أن الإكثار منها سيُشكِّل خطراً على صحتكِ.

وهو ما يؤكد ضرورة ابتعادك عن تناولها وحماية جسمكِ بالوجبات الغنية بالبروتين النباتي والخُضار والفاكهة.

يُساهم في تحسين صحة القلب

صحة القلب

وفقاً لدراسة أُجريت عام 2014، ينصح الخبراء بتناول اللحوم البيضاء، بدلاً من الحمراء التي تحتوي على مادة الكارنيتين المحفّزة على إطلاق تريميثيل أمين أكسيد النيتروجين، الذي يلعب دوراً سلبياً بتصلّب شرايين القلب.

وهو ما يؤكد أفضلية التركيز على لحم الدجاج والأسماء، مع تناول الكثير من الخضار التي تزيد معدل تدفق الدم في الشرايين.

يُقلل فرص الإصابة بالسكري

السكري

يزيد احتمال الإصابة بالسكري لدى الأشخاص الذين يستهلكون اللحوم المصنّعة، بينما يقل عند النباتيين.

فإذا كان لديكِ استعداداً وراثياً للإصابة بإرتفاع مستوى السكر بالدم، عليكِ أن تتبعي حمية صحية.

الجدير ذكره، أن بعض الدراسات تختلف بنتائجها عن السائد في النظريات التي تنصح بالامتناع عن تناول اللحوم. فبعضها يطالب الناس باتباع الوجبات المتوازنة.

وفي هذا السياق، يؤكد الخبراء على ضرورة الاعتدال الغذائي وعدم الامتناع عن أي صنف بشكلٍ قطعي. ذلك لأن الجسم البشري يحتاج لكمياتٍ معتدلة من اللحوم إلى جانب الحبوب، الخضَر والفاكهة.

وبالتالي، إن كنتِ من محبي اللحوم وتخشين مضارها، يمكنك تناولها بشكلٍ معتدل، مع أفضلية اختيارها طازجة، غير مشبّعة بالدهون، وبدون مواد حافظة.

فالخطر الأكبر الذي تتفق عليه معظم الدراسات، يكمن بتناول اللحوم المصنّعة باستمرار.

 

شاركنا بتعليق

Your email address will not be published.