عودة المدارس.. هكذا تحمين طفلك من كورونا

0 11

تخفق قلوب الأمهات قلقاً مع عودة المدارس للتعليم الحضوري، وانتهاء مرحلة التواصل عن بعد بين الطلاب والأساتذة.

ولا شك أن خوفك سيكون منطقياً مع احتمالية إصابة أطفالك بفيروس كورونا ومتحوراته المنتشرة.

فتزايد أعداد التلاميذ في الصفوف، سيعزز الشكوك بخرق الإجراءات الاحترازية خلال الفصول الدراسية.

وعليه، إن كنتِ تبحثين عن وسائل الحماية لأولادك، اتبعي نصائح علماء الأوبئة في الخطوات التالية.

الخطر على الأطفال مع عودة المدارس

المدارس

لا يزال الأطفال دون سن 12 عاماً غير قادرين على تلقي التطعيم. وهذا يعني أنهم معرضون بشكل أكبر لعدوى كورونا.

ويتضاعف الخطر على الأولاد الذين يعانون من أوضاع صحية خاصة، كعيوب القلب الخلقية أو الأمراض الوراثية.

وكذلك هو حال المصابين بالسمنة أو السكري أو الربو أو مرض الرئة المزمن.

دور أولياء الأمور

طلاب المدارس

يلعب أولياء الأمر دوراً كبيراً في حماية أطفالهم من التقاط العدوى. وذلك من خلال اطلاعهم على وسائل الحماية وتطبيقها.

وأولى الخطوات تبدأ بتعليم التلاميذ على طرق احتواء العطس والسعال، وبتدريبهم على كيفية التصرف في حال شعروا بالحُمى أو واجهوا صعوبة في التنفس.

الرقابة الدائمة تحمي اطفالكم
حماية الأطفال

يجب تدريب الطفل على ارتداء قناع الوجه، مع إلزامه بعدم إزالته طوال اليوم الدراسي.

وعليكم التأكد من حصوله على قسط كاف من النوم في كل ليلة.

وإن ظهرت عليه أية عوارض، يجب عزله في المنزل، مع الإسراع بإجراء الكشف الطبي.

وسائل الحماية داخل المدرسة

داخل المدرسة

تأكدوا من إلزامية ارتداء الأقنعة الطبية للطلاب ومعلميهم وكل العاملين في المدرسة.

ويجب التشدد بتطبيق قواعد التباعد الاجتماعي بترك مسافة لا تقل عن 3 أمتار بين المكاتب.

وعليكم تعليم الأطفال كيفية غسل اليدين، وتزويدهم بالسوائل المطهرة اللازمة.

كما أنه من الضروري تصغير مجموعات التدريس وعدم تجمع المعلمين والموظفين، منعاً لانتشار العدوى.

هذا بالإضافة إلى تهوئة الصفوف وتعقيمها باستمرار حتى تبقى مساحة آمنة.

حماية التلاميذ خارج الصفوف

طلاب المدارس

يتوجب استبدال خزائن الطلاب المشتركة بالرفوف المتفرقة مع تخصيصها لكل تلميذ على حدة.

ولا بد من تنظيم المشي في أروقة المدرسة، منعاً لاحتكاك الطلاب ببعضهم خلال عبورها .

ويفضل توظيف المساحات الخارجية لتناول الطعام وقضاء فترات الاستراحة. فتناول الوجبات في الأمكنة المكشوفة أفضل من الكافتيريا المغلقة.

ومن المهم تعليم الأولاد كيفية الحفاظ على أدواتهم الخاصة، وتعقيمها من وقت لآخر.

يبقى على الأهل التركيز على نوعية الأطعمة التي يقدمونها لأبنائهم. فالوجبة الغذائية يجب أن تحوي الفيتامينات والمكملات الطبيعية التي تعزز عمل جهاز المناعة.

ومن البديهي مراقبة مدى التزام التلاميذ بوضع قناع الوجه. وهذا يقع على إدارة المدرسة المسؤولة عن تطبيق قواعد الحماية من عدوى كوفيد19، وغيره من الفيروسات الضارة.

شاركنا بتعليق

Your email address will not be published.