كوكتيل عصائر طبيعية تكافح البرد والإنفلونزا

0 147

يعتبر جهازك المناعي المدافع الأول عن جسمك ضد البكتيريا والفيروسات، التي تسبب الأمراض المختلفة، وعلى رأسها نزلات البرد والإنفلونزا.

ولكي يتمكن جسمك من مقاومة هذه الأمراض وتقليل أعراضها، أو تحسين استجابته للتعافي السريع، فمن الضروري تناول الأطعمة والسوائل الطبيعية التي تقوي المناعة.

وإذا تحدثنا عن الصفة المشتركة بين هذه المأكولات والمشروبات، فهي أنها تتضمن مجموعةً من الفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية ومضادات الأكسدة.

أما دورها، فيكمن في مد الجسم بالطاقة ومكافحة الفيروسات والبكتيريا، وتقوية الدورة الدموية وتجديد الخلايا التالفة.

البرد والإنفلونزا

وتتوفر في مطبخك بعض أنواع الفاكهة والخضار، التي تحتوي على العناصر سالفة الذكر أكثر من غيرها.

وقد وجدنا دراساتٍ عدة تبحث في فوائد بعض كوكتيلات العصائر الطبيعية، وأكدت تأثيرها الإيجابي في مكافحة البرد والإنفلونزا.

كما أنها تعمل على تعزيز المناعة، لذلك أعددنا لكِ هذه القائمة من العصائر الطبيعية لمكافحة البرد والإنفلونزا.

البطيخ بالنعناع قمة الانتعاش

البرد والإنفلونزا

يلعب عصير البطيخ مع النعناع دوراً مهماً في دفع جهازك المناعي للعمل بصورةٍ أكثر كفاءة.

فالبطيخ يتضمن البيتا كاروتين والليكوبين، وعدد من الأحماض الأمينية المقاومة للالتهابات.

أما النعناع، فهو معروف بدوره الأساسي في علاج أمراض الجهاز التنفسي، لاحتوائه على نسبةٍ كبيرةٍ من المواد المضادة للالتهاب، البكتيريا والفطريات الضارة.

بالتالي، يمكن لهذا العصير أن يخلصك من الكحة، الزكام، سيلان الأنف والعطس، ويشعرك بالانتعاش كذلك.

البرتقال والغريب فروت لمقاومة البرد والإنفلونزا

البرد والإنفلونزا

يعد البرتقال والغريب فروت من أكبر مصادر فيتامين سي الرئيسي في محاربة نزلات البرد.

كما أنه يحتوي على عددٍ كبيرٍ من الفيتامينات والمعادن، التي تسرّع قدرة الجسم على التعافي، وتخلّصه من السموم.

ويعتبر هذا العصير من مضادات الأكسدة القوية، التي تعزز جهاز المناعة، في مواجهة الأمراض المختلفة.

كما أنه ضروي للحفاظ على نضارة بشرتك، وإمدادك بالطاقة اللازمة.

كوكتيل التفاح والجزر والبرتقال

عصير جزر

يحتوي هذا الكوكتيل اللذيذ على عددٍ كبيرٍ جداً من الفيتامينات مثل أ وسي وب6، والمعادن المهمة، والبوتاسيوم، الحديد وحمض الفوليك.

يقوي الجزر جهاز المناعة ويحميك من هجوم الفيروسات والأمراض الخبيثة، ويحفّز نشاط الخلايا القاتلة للأورام.

ويزيد التفاح من ترطيب جسمك، لأن الماء يشكل 85 في المئة من تكوينه، وهو غني بالمركبات النباتية، خصوصاً البوليفينول الذي يمنع ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار.

الفراولة والمانغا ضد البرد والأنفلونزا

مانغو فراولة

من يستطيع مقاومة هذا الكوكتيل؟

يمكن اعتبار هذا العصير وجبةً غذائيةً متكاملة، لاحتوائه على عددٍ كبيرٍ من العناصر الغذائية المفيدة.

فالفراولة مصدر لفيتامينات سي، وك، وب، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة، المنغنيز، حمض الفوليك، البوتاسيوم، النحاس، المغنيسيوم والأوميغا3.

البرد والأنفلونزا

أما المانغا “ملكة الفاكهة“، فهي غنية بالعديد من العناصر، الفيتامينات، الألياف، والمواد الغذائية الضرورية للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي والمناعة، والوقاية من الأمراض المختلفة.

لن تستطيعي مقاومة طعمها الاستوائي وألوانها الرائعة.

 الكيوي والفراولة والنعناع للقضاء على البرد والإنفلونزا

البرد والأنفلونزا

بالرغم من قوة المكونات المعززة لجهاز المناعة في الفراولة والنعناع كما أشرنا أعلاه، إلا أن الكيوي له نصيب الأسد في القدرة على الشفاء من البرد والإنفلونزا.

وتحتوي ثمرة واحدة منها على 93 ملغ من فيتامين سي، وهي أعلى من نسبته في البرتقالة التي تبلغ 53.2 ملغ.

كيوي

 كما يعتبر مصدراً مهماً يمد جسمك بالطاقة ويقلل الإرهاق، ومفيد للعظام والمفاصل، ووقايتها من الالتهابات.

وقد أثبتت الدراسات أن محتوى الكيوي العالي من الفيتامين، ومضادات الأكسدة، يؤهله لعلاج حالات الربو المختلفة ومشاكل الجهاز التنفسي.

 مزيج الشمندر والجزر والزنجبيل والكركم

كركم جنزبيل

يحتوي هذا المزيج على 4 من أهم الخضار الموجودة في الطبيعة، والتي يطلق عليها البعض اسم “أطعمة فائقة القوة”.

فالشمندر يعزز الهيموغلوبين في جسمك، ويمد الدم بدفعاتٍ قويةٍ من الأكسجين.

كما أنه يزيد من مستويات نترات البلازما، ما يحسن أداءك الجسدي وقوة تحمّلك بشكلٍ كبير.

تعزيز المناعة

أما الكركم والزنجبيل، فثبتت قدرتهما الفائقة على مكافحة جميع أعراض البرد والإنفلونزا والزكام منذ مئات السنين.

والفضل في ذلك يعود إلى غناها بمجموعةٍ كبيرةٍ من مضادات الأكسدة، والمواد المضادة للفيروسات والجراثيم والفطريات، كما أنها تشمل في خصائصها مواد مضادة للسرطان والالتهابات.

شاركنا بتعليق

Your email address will not be published.