كيف تشجعين طفلك على الدراسة ؟

0 19

هل تعانين صعوبةً في تشجيع طفلك على الدراسة ؟ لا عليكِ. فهناك عدة طرق علمية لتشجيعه على القيام بواجباته المدرسية في المراحل العمرية المختلفة.

وإذا كنت تريدين تحويل وقت إنجاز الفروض من واجب مرهق إلى متعة، يجب أن تقضي معه وقتاً شيقاً بدلاً من تلقينه المعلومات بأسلوبٍ ضاغط.

في ما يأتي بعض الإرشادات لتحفيز طفلك على التفوق الدراسي بسلاسة تعزز قدرته على الاستيعاب.

الحافز يشجعه على الدراسة

الدراسة

يمكنك تشجيع طفلكِ على الدراسة وإنجاز الواجبات المدرسية عن طريق إيجاد بعض المحفزات والمكافآت له.

فأنت تستطيعين اصطحابه إلى السينما أو الحديقة. كما يمكنكِ شراء النوع المفضل لديه من الشوكولا، أو بعض الحاجيات التي يرغبها، بشرط تنفيذ واجباته المدرسية على أكمل وجه.

تهيئة أجواء تساعده على الفهم

الدراسة

يجب أن تجهزي غرفة طفلكِ بالوسائل التي تساعده على الدراسة. ويجب أن تكون بعيدة عن الضوضاء ليتمكن من التركيز.

والأفضل أن يمتنع عن مشاهدة التلفزيون أو ممارسة ألعاب الكمبيوتر قبل إنجاز فروضه بالكامل، والتأكد من استيعابه لها.

جدولٌ بالمهام اليومية

الدراسة

ضعي جدولاً زمنياً محدداً لأداء الفروض الدراسية، حتى تساعديه على تنظيم وقته. فهذا سيدفعه لإنجاز واجباته سريعاً كي يستمتع بالساعات المتبقية باللعب والجلسات مع أصدقائه وأفراد أسرته.

شجعي الطفل ليبحث عن المعلومات بنفسه

الطفل

عودي طفلك على البحث عن مصادر المعلومات بنفسه، لأن ذلك سوف يساعده على تثبيتها بذهنه، وينمي قدرته على التحليل.

مثالٌ على ذلك. اطلبي منه البحث عن المعلومات في الأفلام الوثائقية التي تخص موضوع الدرس، أو على فيديوهات اليوتيوب.

كما ننصحك بطباعة بعض المعلومات الهامة الموجودة على الإنترنت، لتقديم الشروحات بطريقةٍ منظمة ومسلية، أو ملونة برسومٍ مريحة. فذلك سيجذبه للاطلاع عليها باستمرار. خصوصاً إذا وضعتِ بعضها على قصاصاتٍ ملصقة في محيط الغرفة.

التواصل الدائم مع المعلم

تشجعين طفلك

حافظي على علاقة جيدة مع معلمي طفلك بالمدرسة، واحرصي على المشاركة في اجتماعات الأهل.

ويمكنكِ أيضاً تحديد مواعيد خاصة مع المدرسين للاطلاع على سلوك طفلك، ومدى تقدمه الدراسي. فهذا ضروري لتتابعي مسار واجباته اليومية، والأنشطة التي يشارك بها.

كيف تساعدين الطفل على التركيز في الدراسة؟

التعليم

إنه سؤال بديهي تطرحه كل أم على نفسها مع بداية كل عامٍ دراسي. لذا، ينصحك الخبراء بتحقيق التوازن بين التحصيل الدراسي، والنشاط الاجتماعي. لأن التنويع في برنامجه اليومي سيمنح الطفل الطاقة ويعزز قدراته العقلية والذهنية.

فإذا كان طفلك يعاني من فرط الحركة، ولا يستطيع الصمود لفترةٍ طويلة ملتزماً بالتركيز، عليكِ أن تتعاملي معه بطريقةٍ مسلية تبعده عن الأجواء الضاغطة.
وفي هذا السياق، حاولي تشجيعه على ممارسة الرياضة حتى يفرغ شحناته السلبية، ولا تنسي الاهتمام بتنوع غذائه اليومي.

تختلف الحالات التي تواجه فيها الأمهات مشكلة تدريس أبنائهن تبعاً لأطباع ومزاجية كل طفل على حدة. لكن هناك شبه إجماع على أن الجلوس مع الطفل لبعض الوقت خلال الدراسة، ومساعدته على تقسيم الواجبات بأوقاتٍ محددة، سيعزز قدرته على التركيز، ويرفع مستوى استيعابه وعطائه.

شاركنا بتعليق

Your email address will not be published.